لماذا وإلى أين ؟

إضراب جديد يشل الحركة التجارية (صور)

استمراراً للخطوات التصعيدية التي يتخذها التجار و المهنيين بربوع المملكة، قرر تجار  مدينة كلميم صباح اليوم الإثنين 29 يناير الجاري، إغلاق محلاتهم التجارية و دكاكين تجارة القرب، مما أدى إلى شل الحركة التجارية بالمدينة.

وحسب مصادر محلية فإن مجموعة من الشوارع عرفت حالة من السكون خصوصا الرئيسية منها، وذلك تلبية لندءا التنسيقية الوطنية للتجار و المهنيين، من أجل الضغط على الحكومة بغية إلغاء المادة 145 مكرر من قانون المالية 2014، و التي تلزم التاجر بتسجيل كل مبيعاته ومشترياته للتسجيل كل يوم، من أل الخضوع للمراقبة من لدن مصالح إدارة الضرائب في كل وقت وحين .
.

ولاحظت مصادرنا التي قامت بجولة في مختلف الشوارع الرئيسية أن الحركة بدت مختلفة وعلى غير المعتاد بكل من شارع محمد السادس، (الشارع الرئيسي بالمدينة)، وشارع المهدي بن تومرت و شارع المسيرة وشارع الحسن الثاني حيث غاب التجار بشكل واضح.

و جدير بالذكر أن هذا الإضراب للتجار والمهنيين بكلميم، الذي حقق نسبة نجاح مهمة، يأتي في إطار التأسي بباقي تجار المدن الأخرى، من أجل  الاحتجاج على فرض إجراءات ضريبية متشددة مع مطلع العام الحالي، تتعلق بنظام الفوترة الإلكترونية، واشتراط التعريف الضريبي الموحد للمقاولة في المعاملات التجارية، وكذا الإجراأت الجمركية المرتبطة بالمراقبة.

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد