لماذا وإلى أين ؟

السعدي: التقدم والإشتراكية أضعف حزب في الحكومة

قال محمد سعيد السعدي، الوزير السابق، والقيادي السابق بحزب التقدم والإشتراكي، أن الربح الذي جناه حزب التقدم والإشتراكية من تحالفه مع حزب العدالة والتنمية كان لصالح بعض القيادات والأشخاص المتنفذين داخل الحزب من حيث إحتلال المواقع وتحسين الوضعية المادية”.

وأضاف السعدي في تصريح لـ”آشكاين” أن القاعدة الإجتماعية للتقدم والإشتراكية تغيرت بشكل كلي بحيث لم يعد هناك مكان للعمال والفلاحين الفقراء وللمثقفين الذين كانو يشكلون العمود الفقري للحزب وأصبح يطغى عليه أصحاب الشكارة في حين ان المناضلين بصفة عامة لم يعد لهم أثر”.

وإعتبر المتحدث أن العلاقات داخل التقدم والإشتراكية أصبحت تقوم على الزبونية والولاء ات للاشخاص عوض التشبت بالمبادئ”، وزاد أن ذلك “أرخى بضلاله على إشعاع الحزب بمعنى أن الحزب لم يعد له أثر يذكر في المدن الرئيسية مثلا في الدار البيضاء”.

ووصف السعدي التقدم والإشتراكية بأنه أضعف حزب في الحكومة، بحيث فقد عدد من المقاعد التي كان يتبجح بها قياديوه خاصة عندما كانت لهم 5 وزارة وتقلص إلى وزارتين وكان لهم فريق بلماني ففقدوه في الإنتخابات 2016 كما أن مصداقية الحزب أصبحت على كف عفريت”.

2 تعليقات
  1. boulachioukh :

    100/100

  2. حسن :

    سؤال يجب ان يقف على قدميه من يحكم في البلد ؟ أليست الحظوة المخزنية الريعية المتحكمة في السياسة وعالم المال والأعمال والاعلام والعدالة الانتقامية وصناعة الالهاءات .أليست نفس الحظوة المخزنية من انقلبت على عبد ابرحملن اليوسفي وقبله عبد الله ابراهيم ضدا على الشرعية الانتخابية والارادة الشعبية وبعد تفكيكها للكتلة الوطنية الديمقراطية انقلبت سنة 2012 على مشروع تحالف احزاب الكتلة مع من اتت به الشرعية الانتخابية من اسلاميي التداول الديمقراطي على السلطة وتعزز ت نفس الحظوة بما صنعته لها من دراع حزبي إداري ممول من المال العام يقوده متياسري التيار الطفولي المرضي الانتهازي وبعد عجزهذه الحظوة المافيوزية عن تصدر الانتخابات عرقلت اي تحالف سياسي مرحلي توافقي حول برنامج اصلاحي بين من حافظ على استقلالية قراره الحزبي السياسي من مؤسسي الكتلة والعدالة والتنمية بل وأكثر من ذلك أضحت نفس الحظوة المافيوزية تعبث بكل شيء وأصدرت بلاغا وظفت فيه الديوان الملكي للانتقام ممن مانع التحكم وانفرد بقراره الحزبي وكأننا في فترة تدافعات طلابية حول تسيير التعاضديات الطلابية ومجالس القاطنين في الأحياء الجامعية وما تشهده من تراشقات بين تيارات وفصائل طلابية ؟ أليس من باب الصواب التساؤل عمن يعبث بالحياة السياسية ويسير غالبية قيادات الاحزان السياسية ويحسم في مؤتمراتها ؟ أليست هي من اجهزت على المنهجية الديمقراطية بإعفاء اليوسفي اذا؟ أليست هي من تحكمت في طبيعة. اختيارات التحالفات في 2011? ثم لماذا ابعد الاتحاد الاشتراكي من مشاركة العدالة والتنمية ببرنامج اصلاحي منسجما مع ميثاق الكتلة إلى جانب الاستقلال والتقدم والاشتراكية؟ لماذا أخرج حزب الاستقلال ؟ ولماذا اعيد إدماج الاتحاد في حكومة العدالة والتنمية سنة 2016التي قاطعهاسنة 2011 من موقع قوة وبما يفوق 50 نائبا ليلتحق بها منكسرا وبشبه فريق اتحادي منح رئاسة مجلس النواب بالدوباج لتوفره بالكاد على عشرين نائبا؟ أليست هذه الحظوة المخزنية التي تنهب اقتصاد البلاد وتتحكم في السياسة ووسائط الاتصال وعدالة الانتقام هي من اختزلت الاتحادالاشتراكي تحت ابط احزاب الإدارة وانتقمت من التقدم والاشتراكية باعفاءات اعتبرها نفس الحزب ضريبة استقلال قراره السياسي عن تلك الحظوة وحزبها الذي تحول تحولا كافكاويا من جرار إلى حمامة…اليس البلد في أزمة ثقة في الكثير من المؤسسات..الآن يحن الوقت لمحاسبة ومسائلة تلك الحظوة العابثة بمستقبل امة

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد