لماذا وإلى أين ؟

حقوقيون يتهمون بعض الجماعات الترابية بنهب 435 مليار

ذكرت مصادر إعلامية أن مجموعة من الحقوقيين كشفوا نهب حوالي 435 مليار سنتيم بجهة مراكش آسفي خلال ثلاث سنوات فقط، وهي أموال ناتجة عن تواطؤ بعض الجماعات الترابية مع المجزئين للتملص الضريبي من عملية التجزيء.

واوضحت ذات المصادر أن هذا، ما وقف عليه المجلس الأعلى للحسابات بالنسبة إلى عينة من الجماعات بالجهة، دون الوصول إلى جماعات أخرى، إضافة إلى الأموال المرتبطة بالصفقات المشبوهة، وبالمصاريف الوهمية لفائدة موظفين وأعوان أشباح، والتجهيزات الوهمية، والمحروقات وقطع الغيار، والتنقلات غير الواقعية.

وأوضحت يومية المساء، التي أوردت الخبر في عدد الثلاثاء 12 فبراير الجاري، أن هناك الغش في تقدير الكميات المستخرجة من المقالع الرملية، حيث يتم حرمان الجماعة الترابية والجماعات السلالية من أموال طائلة، بتواطؤ مع المنتخبين والسلطات الإقليمية الوصية والمسؤولين عن الأحواض المائية ووزارة التجهيز، تضيف الجريدة.

وجدير بالذكر أن ذات اليومية، أوضحت أن الحقوقيون، اعتبروا أن الأحكام الصادرة في حق المفسدين لا تستجيب لتطلعات الرأي العام، بل إن بعضها يشجع على استمرار الفساد ونهب المال العام، وتطمئن المفسدين وناهبي المال العام.

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد