لماذا وإلى أين ؟
banner sport 160 600
banner sport 160 600

صراع “بيجيديو” أكادير وتبادل الإتهامات ينذر بـ”إنفجار” مجلس المدينة

آشكاين من أكادير/محمد دنيا
إحتدم الصراع؛ واتسعت هوة الإختلاف والخلاف بين “إخوان” العثماني بالمجلس الترابي لمدينة أكادير، بعد تصريح صحفي وصف من خلاله رئيس المجلس الترابي صالح المالوكي، نائبه عمر الشفدي المفوض في مجال التعمير؛ بـ”حالة نفسية”، متهما إياه بـ”التوقيع خارج التفويض الموكول له”، أنه “يتخذ قرارات دون العودة إلى الرئيس أو المكتب المسير”.

تفاعلا مع ما سبق، لم يتأخر المهندس المفوض في مجال التعمير عن الرد على تصريح رئيسه، واتهمه بـ”توزيع جميع التفويضات على جميع النواب؛ نظرا لثقل المسؤولية للتفرغ للسفريات خاصة ما يترتب عنها من تعويضات مهمة”، مؤكدا أن الرئيس دائم الغياب عن الإجتماعات بذريعة السفر؛ بقوله “في بداية الإشتغال لم يحضر معي الرئيس إلا في الإجتماعات الأولى، ورفض أن يحضر فيما بعد تحت ذريعة أنه في سفر دائم”، مردفا “وأجد نفسي مرغما لملئ الفراغ من أجل الصالح العام”.

وأشار الشفدي، في بيان موقع باسمه توصلت “آشكاين” بنظير منه، إلى عدد من الخرقات التي تشوب عمل المجلس الترابي لأكادير، أبرزها فشل هذا الأخير في “إستكمال المشاريع التي إنطلقت في عهد المجلس السابق أو حتى تسلم بعضها”، مبرزا أن “برنامج عمل الجماعة لم يتحقق منه أي شيء ويتضمن مغالطات”، مضيفا في السياق ذاته أن “هناك من يتهم الرئيس بتوظيف أحد أقربائه ولم يرد على هذه التهم”.

وكشف المصدر ذاته، أنه “يتم تغيب وعدم إشراك أو إستشارة أعضاء المكتب المسير ولا حتى النائب المفوض في التعمير، في العديد من القضايا الإستراتيجية التي يتم من خلالها تمرير العديد من الأشياء السلبية على من يمثل الجماعة في الإجتماعات الرسمية لعدم التخصص أو الإستشارة”، متهما الرئيس بـ”السكوت والتستر على إقتطاع عقار يبلغ ما يقارب 1400 متر مربع، من الملك الخاص بالجماعة لصالح إقامة عمارات”، حسب مضمون البيان.

وتفجر الخلاف بين مكونات حزب العدالة والتنمية قائد الأغلبية المسيرة لمجلس أكادير، بعد توجيه ثمانية مستشارين جماعيين من الحزب ذاته، رسالة سميت حين إذ بـ”رسالة الإستغاثة” بسعد الدين العثماني؛ رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، من أجل ما اعتبروه “التدخل لمعالجة الإختلالات التي يعرفها عمل فريق الحزب بالجماعة الترابية بأكادير”، والتي تضمنت عددا من التهم الخطيرة؛ شأن تفوت بقعة أرضية تبلغ مساحتها حوالي 1400 متر مربع لأحد الأعيان.

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد