لماذا وإلى أين ؟

رسالة مؤثرة من “حراك مغربي” تلهب رواد “الفايسبوك” (وثيقة)


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

آشكاين من أكادير/محمد دنيا

ألهبت رسالة مهاجر سري مغربي، رواد موقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك” بالمغرب، بسبب ما أسماه البعض “أسلوبه البريء” في الكتابة، و”المشاعر الصادقة” التي تضمنتها الرسالة، عِلاوةً على “قوة التعبير” التي أضافتها كلمات الدارجة المغربية.

وحسب المعطيات التي توصلت بها “آشكاين”، فالرسالة تعود لشاب يسمى أيوب؛ ينحدر من حي تدارت أنزا العليا شمال أكادير، وهو واحد من عشرات الشباب الذين ركبوا قوارب الموت صوب جزر الكناري بإسبانيا، في الأشهر الأخيرة التي عرفت فيها المنطقة ما اعتبره البعض “نزوحا شبابيا جماعيا” عبر الهجرة السرية.

وعبر أيوب من خلال الرسالة ذاتها، عن إشتياقه الشديد لأمه وإخوته؛ قائلا “السلام ماما، لاباس عليك؟ كيف دايرة؟ توحشتك، كيف دايرين خوتي لاباس عليهم؟ أش كيديرو كولشي بخير؟”، مردفا “توحشتكم بزاف، راكم فقلبي”، مؤكدا بكل أمل “غادي يجي واحد النهار غادي نشوفكم، غير صبر، حتى أنا صابر، باش ندير مستقبلي ونعاونكم”، قبل أن يختم رسالته بـ”كاملين كنبغيكم”.

وعلق ناشط على الرسالة، قائلا “رسالة من أيوب أحد أبناء تدارت أنزا، ها هو الآن يخط أول رسالة بأسلوبه البريئ ويعبر على مدى إشتياقه لأمه الحنونة، ويسلم على جميع أبناء أنزا”، فيما دوَّن آخر “رسالة من جزر الكناري لأحد الفتيان المهاجرين سرا من تدارت أنزا، أسلوب يختزل الواقع المر في ثنايا كلمات تجعلك تشعر بقشعريرة وأحيانا تدرف الدموع”، وفق تعبيره.

2 تعليقات
  1. روتردام6 :

    رسالة لاتلهب مشاعر من يحكمون هاد البلد.الطن لاغنياء و الوطنية للفقراء

  2. Youssef :

    Le rythme et sentiments sont les meme pour nous les MRE et toute La diaspora
    Deracine de nos traditions nos us nos cotumes nos familles etc…
    “La seule difference etant la “harga
    Pour lui qui est tres difficile a vivre

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد