لماذا وإلى أين ؟

الجامعي: حتى يقريو ولادهم مع المغاربة عاد ينتقدو لغة التدريس


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

وجه المحلل السياسي والصحافي المخضرم، خالد الجامعي، إنتقادا شديد اللهجة للرافضين تدريس مواد علمية بلغة أجنبية، وخاصة للأمين العام لحزب “الإستقلال” نزار بركة، الذي اعتبر أن “تدريس مواد علمية بلغة أجنبية جريمة في حق أبناء المغاربة”.

وقال الجامعي، القيادي الاستقلالي السابق في حديث مع “آشكاين”، “يمكن للأخر الحديث عن مسألة لغة التدريس عندما يعطي المثل بنفسه، فنزار بركة وأبنائه وأبناء علال الفاسي، وأبناء أغلبية قادة حزب الإستقلال درسوا في البعثات الأجنبية، ويجيو اليوم يهدرو على اللغة؟ حشومة عليهم.

وأضاف المتحدث نفسه “أنا شخصيا عندما كنت في اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، كنت الوحيد الذي درّس أبناءه في المدرسة العمومية، فيما جميع أعضاء اللجنة درّسوا أبناءهم في البعثات الأجنبية”، مردفا “يقرّوا ولادهم مع المغاربة عاد ينتقدوا لغة التدريس، لكي تكون لهم مصداقية”، متسائلا: ” هل مشكل التعليم في المغرب ينحصر في اللغة فقط؟

واعتبر الجامعي أن الخطير في الأمر “هو أن يكون التلميذ لقيط ثقافيا، أما إذا تم تدريسه على أساس أنه قادم من حضارة عريقة، حضارة إبن رشد والخوارزمي وإبن سينا..، فحينها يمكنه أن ينفتح على أية حضارة أخرى بدون تخوف”، مشيرا إلى أنه “عندما أنشأ المامون إبن هارون الرشيد دار الحكمة؛ ترجم الأعمال التي كانت رائجة في حينا من كل اللغات الأخرى إلى العربية، وعندما انفتح الإسلام على الحضارات الأجنبية، من فرس وهند وإغريق ويونان، أصبح الدين حضارة، وهذا أمر قل نظيره في الحضارة البشرية”، حسب تعبير المتحدث.

ويرى الجامعي أنه ” إذا تم تدريس أبناء المغاربة ثقافتهم وحضارتهم، فلن يكون هناك مشكل في تدريسهم المواد العلمية بلغات أخرى”، معتبرا أنه اليوم “جميع المواد العلمية في كل البلدان تدرس بالإنجليزية، لأنه عندما يصل التلميذ إلى مستوى معين من التعلم لا يمكنه الاستمرار إذا لم يكن يتقن الإنجليزية، لأن اللغة المهيمنة هي لغة الأقوى إقتصاديا، وهو ما كان عليه الأمر عندما كان العالم الإسلامي هو القوة المهيمنة، حيث كانت اللغة العربية تدرس في جميع أنحاء العالم”.

ويؤكد الجامعي في ختام حديثه مع “آشكاين” على أن “المشكل ليس في لغة التدريس؛ وإنما هو مشكل إقتصادي وإجتماعي ومشكل الديمقراطية”.

5 تعليقات
  1. Efd :

    من زمان أهل حزب الإستغلل يدفنون أبناءالشعب لنجاح أهلهم .
    للشعب التجنيد الإجباري ولهم المناصب العالية
    وأموال الأمة

  2. رمزي :

    نحن مع تدريس المواد العلمية باللغة العربية شريطة تعريب التلعيم العالي ،ولا أعتقد ان هناك إرادة في التعريب بل يستحيل في الظرف الراهن أن تعرب العلوم الحقة . يكفي أن السياسة التعليمية خلفت ضحايا كثر في الجامعات والمعاهد العليا عندما يصدم الطلبة بتلقين المواد العلمية باللغة الفرنسية.وأتحدى أي مسؤول يدافع عن التعربيب أن يدرس ابناءه في المدارس العمومية كل الوزراء والنقابيين يدرسون ابناءهم في المدارس الخصوصية حيث تدرس المواد العلمية باللغة الفرنسية او الانجليزية .

    2
    2
  3. المصمودي عبد الحق :

    اتفق تماما مع الأخ خالد الجامعي في كل ما قال بحيث ان جل المسؤلين السياسيين بالمغرب إن لم أقل كلهم وبدون إستثناء يدرس أبناءهم بلغات غير العربية وفي مدارس ليست بالعمومية ويطالبون بأن يدرس أبناء باقي المغاربة باللغة العربية وعلى مستوى التعليم العالي يفرضون الدراسة باللغات الأجنبية وكأنهم بشكل مقصود يريدون وضع العراقيل أمام تعلم أبناء المغاربة ويفسحون المجال لأبنائهم ليكونوا هم مسؤولوا المستقبل والاصلون على المناصب المهمة

  4. استاذ :

    شئنا ام ابينا فلغة التدريس يجب ان تكون هي اللغة السائدة. اما فرض لغة لا يتقنها التلاميذ كلغة تدريس فمجرد ضحك على الذقون. وعن اي بحث علمي يتكلمون. ربما البحث في جامعات فرنسا ومختبراتها. اما المغرب فلا يوجد استثمار في البحث العلمي. يكفينا تخريج تقنيين ومهندسين واطباء يفهمون عملهم فقط.

  5. سامية :

    نعم صدقت الأستاذ الجامعي لا احد منهم ولج المدرسة العمومية و يريدون فرض نظام تعليمي لن يسمح لأبناء الشعب لن يمكنهم من الوصول إلى…..

    10
    2

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد