لماذا وإلى أين ؟

أيها المنزعجون، منظمتنا لم يمضي عنها إلا بضعة أشهر


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

كمال لعـفر**

صدر مؤخرا مقال من بعض الاطراف الموالية للحزب الذي تسبب في ازمة نفسية واحباط اجتماعي لكل المغاربة،بعد ركوبه المباشر على رياح الربيع العربي، والوصول الى تحقيق مكتسبات شخصية، وفضائح جنسية بالجملة،هذا المقال الذي يتضمن علاقة اخنوش بالجامعة ؟ والذي يعكس لحقد دفين على أن هذه المنظمة الحديثة النشأة وعن الحزب الذي يعيش أقوى دينامية في تاريخ الحياة السياسية المغربية.

المقال الذي صدر عن الاطراف التي تسعى لخدمة أجندات بائدة،كان بمناسبة وصول الطلبة التجمعيين الى سلطة القرار بالعديد من الجامعات المغربية، أي المشاركة في اتخاذ القرارات بمجلس الكلية، بطريقة شرعية وقانونية بعيدا عن العنف والاحتجاج والطرق الغوغائية لابتزاز المؤسسات كما يفعل زعيمهم الذي يبتز الدولة ليلا ونهار.

لقد كشف مقالهم المحتشم على أن منظمة الطلبة التجمعيين صارت أقوى مما كان يتوقعه العديد منهم، ﻷن بكل بساطة استطعت أن تضايقهم واستطاعت ان تجد لها مكانة قوية داخل الجامعات المغربية، وهذا لن يتأتى إلا بالصدق والعمل والمعقول والكلمة مع احترامها والالتزام بها وفق مقاربة تشاركية تروم قضاء مصلحة الطالب ودعمه في مساره الجامعي بشكل متميز.

وبالنسبة للسيد عزيز أخنوش فقد منح الثقة للقيادات الطلابية المناسبة داخل الحرم الجامعي، وأعطاهم أهمية كبيرة من اجل الدفاع عن الطلبة، والوقوف بجانبهم في مجمل الحركات الطلابية، بالاضافة الى التجربة التي يتحلون بها في مختلف الجامعات، وعلى رأسهم أعرق جامعة مغربية أي جامعة محمد الخامس الرباط،ونخص هنا بالذكر الاخوة بالذكر المكتب الوطني للطلبة.

وبخصوص المؤتمر الوطني للطلبة التجمعيين فقد انعقد منذ شهر ابريل الماضي برحم الجامعة السالفة الذكر، وحاليا تحتوي المنظمة على مختلف الفروع الجامعية وتعيش دينامية قوية بفضل الدعم اللامشروط من قبل السيد الرئيس الذي تحدثتم عن علاقته بالجامعة المغربية والتي يجدها الصغير والكبير بالعرض السياسي”مسار الثقة” باعتباره مساهمة قوية في بناء نموذج تنموي جديد.

وتقتضي اخلاقيات المنافسة الشريفة، النزول الى الساحة الجامعية ومساعدة الطالب لكسب ثقته ان أردتم مجالس المؤسسة،عوض أن نهاجم الذين يشتغلون ويساهمون في التكوين والتأطير،بشكل دوري من اجل اغناء النقاش الجاد والمسؤول والوعي الفكري،وليس عيب ان نشتغل في الساحة جميعا، اللهم ان كانت الدينامية اكبر من مستواكم، والمعرفة لا تهمكم والمظلومية هي منهجكم فهذا مستوى آخر نتحاشى الخوض فيه.

*رئيس منظمة الطلبة التجمعيين

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين و إنما تعبر عن رأي صاحبها.

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد