لماذا وإلى أين ؟

المعتصم: تعلم اللغات الأجنبية فرض كفاية واجب على المسلمين


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/functions.php on line 5662

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/functions.php on line 5663

قال مصطفى المعتصم، الأمين العام لحزب البديل الحضاري، إن “الديماغوجية والغوغائية ليست فقط ديدن اللذين يخلطون عن عمد، استحمارا واستبلادا للمغاربة، بين تعلم اللغات الذي هو ضرورة وفرض كفاية واجب على المسلمين وبين لغة تدريس العلوم بل أيضا ديدن أولائك اللذين يرفضون استبدال لغة تدريس العلوم لتصبح الفرنسية بدل العربية فيغرقوننا في نقاشات هواياتية في حين تجمدهم لا يترددون في المطالبة بتشجيع التعليم الخصوصي”.

وأضاف المعتصم، أنه ليس “خائفا على الهوية إذا درست العلوم بالفرنسية أو بأية لغة أخرى ولا خائف على عقيدة المغاربة إذا بدلوا الدراسات الإسلامية بالفلسفة كما يعتقد البعض”، مضيفا أن “الإسلام بخير بدلالة أن الجيل الثاني والثالث من أبناء المهاجرين في الغرب لم سيتنكر لدينه وجذوره بل إن الإسلام من أكثر الديانات انتشارا في الدول التي لا تتكلم العربية ولا تدين بالإسلام”.

وإعتبر المتحدث في تدوينة له على شبكة التواصل الإجتماعي “فايسبوك” أن “الخطر الكبير على الإسلام هو التطرف والغلو والسلفية الوهابية”. معتبرا أن “قضية تعلم اللغات ولغة التعليم يجب مقاربتها مقاربة بيداغوجية تربوية”.

2 تعليقات
  1. يونس العمراني :

    فاللسان هو الأداة التي يظهر بها البيان والشاهد الذي يخبر عما في الجنان، فاللسان من صغر حجمه، هو الواسطة للخير العظيم، كما أنه سبب الشر الجسيم، وهل يتضح الحق من الباطل، والصحيح من الفاسد، والخير من الشر إلا بواسطته؟ فهو ترجمان القلب، والمسيطر على أعضاء المرء، فترى الأعضاء كلها تلقي إليه قيادها، وتعترف له بأن صلاحها بصلاحه، وطلحها بطلحه. أستاذي الفضل لماذا فقط المسلم أليس هذا إقصاء أين الإنسانية والتعايش هذه على ماأعتقده زالت لسان نحن جميعاً وجدنا عن صدفة في هذه الحياة فتفرقا والعرقية لها جانب سلبي وغير إنساني

  2. کامل راسل :

    اهو البديل الحضاري و یتکلم بلغة ‘فرض كفاية’ السلفیة المقیتة؟ لعنة العلم علیک یا رجل.

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد