لماذا وإلى أين ؟

بعد فرار جندي.. استقالات في قيادة “شرطة” البوليساريو ودعوات للاحتجاج


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/functions.php on line 5662

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/functions.php on line 5663

يونس أباعلي
أياما قليلة على فرار جندي من مخيمات تندوف وعودته إلى أرض الوطن، طلب من يُلقب بالمدير الوطني للشرطة في جبهة البوليساريو، تعليق مهامه على رأس هذا الجهاز.

وذكر مصدر مطلع على أخبار المخيمات أن مدير الشرطة ذكر في برقية له إلى قيادة الجبهة، أن هناك قيادات تسعى إلى الزج بـ”الشرطة” في أتون متاهات غير أخلاقية. وأبرزت البرقية تدخل قيادات الجبهة بتواطؤ مع مسؤولين جزائريين، معطيا مثالا بالتدخل لإخلاء سبيل سيارة جزائرية تم ضبطها مؤخرا تحمل ترقيما مزورا.

وأشار مصدرنا إلى أن أفراد ما يسمى “الشرطة” في المخيمات كانوا قد عزموا على تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر قيادة الجبهة الانفصالية صباح اليوم، قبل أن يتم تأجيلها إلى وقت لاحق.

ويذكر أن الجندي الفار من المخيمات يدعى سلامو المصطفى البلال أحدافة، وقد فر عشية الاثنين المنصرم في منطقة الفرسي. وكان يشتغل في ما يسمى سلاح الدرك الصحراوي، في الناحية العسكرية الخامسة. وظلت قيادة الجبهة الانفصالية تنفي خبر فرار الجندي، معتبرة أنه مجرد “بروباغندا مغربية”، حسب تعبيرها، قبل أن تنفي الصور والهوية ادعاءات القيادة، وهو ما يعكس شدة الاحتقان والامتعاض اللذين يسودان سكان مخيمات تندوف.

ويستمر التمرد والعصيان في الأجهزة العسكرية للجبهة الانفصالية، إذ بعدما دخل أزيد من 40 جنديا في احتجاج الشهر الماضي بسبب الحالة المهينة التي وجدوا أنفسهم فيها في ثكناتهم، جاء دور أعوان جهاز ما يسمى “الشرطة الوطنية” الذين لم يترددوا في التعبير عن استهجانهم من عدم تدخل قيادة الجبهة بحمايتهم من اعتداء تعرضوا له بداية الأسبوع الجاري من أشخاص مجهولين في مخيمات العار بتندوف.

وكشف هؤلاء أن هناك تسيبا وسط الأجهزة الأمنية بعد تكرار حالات الاعتداء على عناصر الأمن من قبل عناصر انفصالية، وبلغ الأمر حد تهريب بعض المساجين المنقولين إلى سجن “الذهبية” عبر محاولات متكررة.

وأشار الأمنيون الغاضبون من إبراهيم غالي أن جل مراكز الشرطة في ضواحي مخيمات تندوف غير مزودة بالعتاد اللازم، متهمين قيادة الجبهة بإهمالهم معتبرين أن “استمرار سياسة تجاهل القوى العمومية يهدد أمن المواطن بالدرجة الأولى وهو الذي يعيش في المخيم عكس القيادة التي تعيش في منازلها الخاصة بتندوف الجزائرية والعديد من المدن العالمية بعيداً عن واقع اللجوء”، كما جاء في تصريحاتهم لوسائل إعلام مقربة من الجبهة.

banner header immo 04-04-2019

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد