لماذا وإلى أين ؟

كبريات الوكالات الإعلامية والإخبارية تتحدث عن “ليلة في الجحيم” للأساتذة المتعاقدين


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

تداولت وكالات إعلام دولية، ومواقع إخبارية عالمية عملية التدخل الليلي للقوات العمومية من أجل تفريق المعتصم الذي كانت تنظمه “التنسيقية الوطنية للأساتذة المتعاقدين”، مساء السبت 23 مارس الجاري.

فمن وكالة رويتر إلى وكالة سبوتنيك الروسية ووكالة الصين الإخبارية وفرنس 24 ، ولوموند والجزيرة و لوفيكاغو و هفينك بوست.. والعديد من المواقع الدولية تحدثت عن استخدام الشرطة المغربية “خراطيم المياه في وقت مبكر يوم الأحد لتفريق آلاف المعلمين المحتجين في العاصمة الرباط”.

أخبار مثل هذه وفي وقت يعرف فيه المحيط الإقليمي للمغرب توترات واحتجاجات قوية، من شأنها أن تؤثر على الصورة الحقوقية للمغرب بالخارج، وأن تزيد من الاحتقان بالداخل، وأن تضرب الجهود المبذولة من أجل ترسيخ دولة الحق والقانون، ودولة المؤسسات عرض الحائط، وكل هذا بسبب عدم كفاءة المسؤولين الحكوميين في حل الملفات الاجتماعية، والتعنت في التعامل مع مطال فئات شعبية.

3 تعليقات
  1. مقاطعون :

    في نظري ان الاساتذة المتعاقدين كان لديهم فرصة افضل واقوى لاسقاط التعاقد من خلال مقاطعة مباريات التعاقد من البداية, ولكنهم استجابو لها واحتكمو لنظام التعاقد. ومزال هنالك حل, وهو الاستقالة الجماعية وبهذا تضطر الدولة لاعادة نظام الترسيم.
    ولكن يبدو ان الكلمة ليست واحدة.

    4
    5
  2. اسماعيل :

    تحية عالية على موضوعيتكم في تغطية القضية.

    4
    2
  3. المسماة الدولة هي في خدمة الشعب وليست لقمع الشعب وعقابه بالتسلط والجبروت الشعب يختار من يخدمه ولا يقمعه إلا مستعمر :

    المسماة الدولة هي في خدمة الشعب
    وليست لقمع الشعب وعقابه بالتسلط والجبروت
    الشعب يختار من يخدمه ولا يقمعه إلا مستعمر

    16
    1

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد