لماذا وإلى أين ؟

عاجل.. هذه نتائج لقاء وزارة التربية والنقابات التعليمية

انتهى  اللقاء الذي جمع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحت العلمي، قطاع التربية، والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، يومه الاثنين 25 مارس الجاري، دون الوصول إلى نتائج ملموسة.

وحسب ما صرح به لـ”آشكاين”، عبد الرزاق الإدريسي، الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم/ FNE ، فإن “الاجتماع تناول موضوعا واحدا؛ وهو طلب وزارة التربية الوطنية من النقابات التعليمية تأجيل الإضراب  72 ساعة الذي سينطلق يوم غدا الثلاثاء 26 مارس الجاري،  دون تقديم مقترحات لحل الملفات المطروحة وعلى رأسها ملف المتعاقدين”.

وأضاف الإدريسي أنه ” بخصوص الملفات السابقة التي طرحت في اجتماع 25 فبراير المنصرم، مازالت الحكومة تناقشها، بدون نتائج ملموس تشير إلى أن الموضوع يؤخذ بجدية  وتأخذ بعين الاعتبار الاحتقان السائد في المنظومة”، حسب تعبيره.

وحمل المتحدث “المسؤولية الكاملة للحكومة فيما يحصل في المدرسة العمومية وهدر الزمن المدرسي لأبناء الشعب في الحق في المدرسة والتمدرس وليتحمل كل مهمته”، مؤكدا على أن “الإضراب مزال جار”.

شاهد أيضا …

3 تعليقات
  1. جعفر :

    والله حتى الحكرة. انا مش. ضد المطالب المشروع. ولكن ضد استعمال اولاد الشعب كرهاءن للوصول إلى اامبتغى. افين في قطاع التعليم. حشومة والف حشمة. مكنتش كن تصور بأن تعليم ورجاااته يدود. اللهم ان هدا منكر. علامات الساعة

  2. الأنس :

    هذا هو عين العبث. حسب هذا المقال فالوزارة هي “المنتصرة” في سحق عظام الاساتذة، وهي المنتصرة في سياسة اللامبالاة، وهي المنتصرة لانها تدعو إلى اجتماع طارئ مع النقابات، وهي المنتصرة لأنه ترغب في تأجيل الاضراب 72 ساعة لكي يأتي مرتبطا بالعطلة، وليكون الاقتطاع سمينا. كفانا من سياسة الاستحمار وكفانا من العبث وكفانا من الترهيب والقمع للاساتذة

    27
    6
  3. الحسن :

    لا والف لا لحوار الصم والبكم.حكومة مسيرة من الابناك الدولية والمافيا الداخلية لن تستطيع تقديم اي شيء ولو استملر الحوار لقرون طويلة.

    26
    2

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد