لماذا وإلى أين ؟

أسبوع من الاعتصامات تنديدا بعدم التزام الحقاوي بوعودها لشغيلة وكالة التنمية الاجتماعية


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/functions.php on line 5662

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/functions.php on line 5663

يونس أباعلي

تستقبل بسيمة الحقاوي، وزيرة التضامن والأسرة والمساواة والتنمية الاجتماعية، الأسبوع الجاري على وقع اعتصام شغيلة وكالة التنمية الاجتماعية، التابعة إداريا لوزارتها، في جل المدن، في أفق تنظيم وقفات جهوية أمام مقرات الملحقات والمقر المركزي لوكالة التنمية الاجتماعية الخميس المقبل.

وفي انتظار مواجهة شغيلة وكالة التنمية الاجتماعية لبسيمة الحقاوي بمسيرة وطنية نهاية الشهر الجاري، يخوض الغاضبون اعتصامات وإضرابات عن العمل في جل وكالات التنمية، بسبب تعثر مسار تعديل النظام الأساسي لوكالة التنمية الاجتماعية، بعد إعادة تحريك مشروع حل المؤسسة الذي قامت به الوزارة الوصية لدى الجهات الحكومية المعنية، يقول بلاغ الغاضبين.

ويتهم مستخدمو وكالة التنمية الاجتماعية الوزيرة بعدم الالتزام بمخرجات اللقاء الذي عُقد بمقر الوزارة في 14 فبراير الماضي، بحضور المركزية النقابية للاتحاد المغربي للشغل، وقد خلص اللقاء إلى التنسيق بين الوزارة والمركزية لعقد لقاء رباعي، في غضون أسبوع، يجمع الأطراف المتدخلة الموقعة على محضر اتفاق 27 يونيو 2011، للحسم في المسودة النهائية للنظام الأساسي مع توقيعها تفعيلا لتوصيات المجلس الإداري الأخير لوكالة التنمية الاجتماعية الذي ترأسته بسيمة الحقاوي.

ولم تف الوزيرة بحسب الشغيلة بما وعدتهم به، حين أكدت أن سنة 2018 سنة الحسم مع ملف تعديل النظام الأساسي للوكالة، والذي يدخل حيز تنفيذه ابتداء من فاتح يناير 2019.

وتبعا لعدم التزام وزارة التضامن والأسرة والمساواة والتنمية الاجتماعي بمخرجات اللقاءات، أكدت النقابة الوطنية لوكالة التنمية الاجتماعية، في بلاغ لها، أن الأسبوع الجاري سيكون ستتخلله إضرابات في مقرات العمل تُحدد من الساعة العاشرة صباحا إلى الحادية عشرة، مع تنظيم وقفات جهوية في جميع الجهات وأمام مقرات الملحقات والمقر المركزي المتواجد في الرباط ودلك يوم الخميس المقبل.

وتحمل الشغيلة مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع إلى بسيمة الحقاوي وإلى الحكومة، بسبب التعاطي السلبي مع الملف المطلبي ونهجهم لسياسة الأذن الصماء، على حد تعبيرهم.

فيما تتشبث وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية بكون موضوع حل الوكالة الوطنية للتنمية الاجتماعية يتجاوزها لأنه يرتبط بقرار من الحكومة.

banner header immo 04-04-2019

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد