لماذا وإلى أين ؟
banner sport 160 600
banner sport 160 600

الرياضي: نعتذر من التلاميذ عن ضياع الزمن المدرسي (حوار)

تعيش المنظومة التعليمية المغربية على وقع احتجاجات فئات تعليمية مختلفة، من بينها “التنسيقية الوطنية لأساتذة الزنزانة 9″، التي رفضت مقترح سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية، لمعالجة ملفهم وأعلنت خوضها إضرابا مفتوحا ابتداء من يوم 22 أبريل الجاري. في هذا الصدد استضافت جريدة “آشكاين” الإلكترونية إبراهيم رياضي، عضو المجلس الوطني للتنسيقية الوطنية الأساتذة الزنزانة 9 ومنسق جهوي لجهة سوس ماسة، لتسليط مزيد من الضوء على هذه الفئة والكشف عن أسباب رفضها لمقترح الوزير.

1/ لماذا رفضتم المقترح الذي تقدم به أمزازي لمعالجة ملف أساتذة الزنزانة 9؟

مظلومية ملف أساتذة الزنزانة 9 التي اعترف بها الوزير أمزازي نفسه مرارا واعترفت بها الحكومة بلسان وزير الحكامة كما اعترف بها السيد محمد الوفا وزير التعليم سابقا والذي وعد بحل الملف نهائيا منذ 2013، هي مظلومية قائمة منذ موسم 2012/2013 حيث بدأت الوزارة في توظيف الجدد بالسلم 10 وهذا يعني أن الزنزانة 9 يجب أن توضع قيد الانقراض منذ ذلك الحين تطبيقا للمادة 107 من النظام الأساسي. مقترح الوزارة يقضي بالترقية عبر دفعات يكون آخرها 2023 و هذا لا يعدو أن يكون استهزاء بملف أساتذة محكورين يتقاضون أجرة 4000 درهم تحت سلاليم الأجور في المنظومة، وهو تأخير تسوية الملف بـ10 سنوات من الوعد الذي قدمه محمد الوفا.
نرفض المقترح المهزلة لأن الترقية الفورية بآثار رجعية منذ 2012/2013 هو حق مسلوب لجميع أساتذة الزنزانة 9 حق قبل أن يكون مطلبا، وأي محاولة التفاف عليه من طرف الوزارة يكون على حساب تضحيات ومعاناة أساتذة محبوسين قسرا في سلم أجور لم يعد موجودا أصلا .

2/ هل تعتقد أن الإضراب والاعتصام اللذين تم الإعلان عنهما كفيلان بتحقيق ملفكم المطلبي؟

الإضراب والاحتجاج حق يكفله الدستور المغربي الجديد وتكفله جميع المواثيق الدولية، وهو الورقة الوحيدة التي يلجأ لها الأستاذ رغم كونها مرهقة ومكلفة، سواء من الجانب المادي أو المعنوي، خاصة مع الاقتطاعات التعسفية من أجور المضربين، وأي أجر (4000 درهم ). بالنسبة لأساتذة الزنزانة 9 خاضت التنسيقية الوطنية مجموعة من الاضرابات والاحتجاجات لكن الوزارة تستمر في صم آذنها تجاه هذه الفئة المحكورة واعتصام 22 أبريل القابل للتمديد في حال عدم الاستجابة هو خطوة أجبرنا على خوضها ونتمنى حقا أن تبدي الوزارة استجابة للملف وحسن نية في التعامل مع مطالب أساتذة الزنزانة 9 الذين لم يعد لديهم ما يخسرون على فكرة، في ظل معاناة مادية زادتها تكاليف الاقتطاعات وباتوا يائسين ومستعدين لأي تضحية في سبيل كرامة أستاذة وأستاذ الزنزانة 9.

3/ في ظل الوضع المحتقن للمنظومة التعليمية هل يمكن أن تعرف المؤسسات التعليمية سنة بيضاء؟

صراحة هذا سؤال من المفترض أن يطرح على الوزارة المعنية وعلى الحكومة، فهي المسؤول الأول والأخير عن الاحتقان والغليان الذي تشهده الساحة التعليمية، وهي المسؤول عن ضياع الزمن المدرسي للتلاميذ الذين نقدم لهم اعتذارا بالمناسبة على أي حصة ولحظة حرمتنا الوزارة من قضائها معهم. وبطبيعة الحال أمام هذا التعنت الغريب أمام ملفات الشغيلة التعليمية فهذه الحكومة تسير بالمنظومة في نفق مظلم وشبح السنة البيضاء وارد في حال عدم التعاطي بعقلانية مع الوضع والاستجابة للملفات الحارقة وملف الزنزانة 9 من أهمها وقد عمر طويلا في دهاليز الوزارة.

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد