لماذا وإلى أين ؟

الزاير: الكونفدرالية لا تعول على الدولة والبرنامج الاحتجاجي سيكون غير مسبوق (حوار)

أعلن رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، مساء الخميس الماضي، عن توقيع اتفاق ثلاثي الأطراف، للفترة الممتدة بين 2019 و2021، بين الحكومة والاتحاد العام لمقاولات المغرب والاتحاد المغربي للشغل والاتحاد العام للشغالين بالمغرب والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب في إطار الحوار الاجتماعي، لكن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، رفضت التوقيع على الإتفاق بمبرر عدم تضمين الحكومة لمطالبها في الاتفاق الاجتماعي والتي تتعلق أساسا بطرح بعض الملفات الإجتماعي كالتعاقد والتقاعد على طاولة الحوار الإجتماعي وتنفيذ ما تبقى من إتفاق أبريل 2011.

في هذا الصدد حاورت “آشكاين” عبد القادر الزاير، الكاتب العام للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، للكشف عن الخطوات التي ستتخذها الكونفدرالية بعد رفضها للاتفاق، وكذا الآثار التي تترتب عن موقفها.

1/ بعد رفض نقابتكم توقيع الاتفاق الاجتماعي، ما هي الخطوات التي ستتخذونها؟

سنعمل على توضيح موقفنا للرأي العام وللجماهير العمالية، وسنركز على الاهتمام بقضايا الشغيلة وتنظيمها وتكوينها وتعبئتها للدفاع عن نفسها بكيفية شاملة، وعلى هذا الأساس سنواصل الأوراش النقابية التي افتتحتها الكونفدرالية الديمقراطية للشغل في ما يتعلق بالملفات المطلبية القطاعية والمحلية والقضايا ذات الصبغة الوطنية، كما سنعمل على خوض كل ما يمكن من معارك لتصحيح العمل النقابي ببلادنا وتوفير الحرية النقابية وتسوية المشاكل الشغيلة.

2/ هل الاحتجاج بالشارع من الخطوات التي ستقمون بها؟

لحدود اللحظة لم ندع لأي مسيرة احتجاجية، وسنخرج بكثافة في ذكرى عيد العمال المتزامن مع تاريخ فاتح ماي، وأجهزة النقابة في اجتماع دائم وستعد لبرنامج احتجاجي غير مسبوق عبر الاجتماعات التي سيعقدها المجلس الوطني والتجعات العامة المحلية.

3/ ألا تعتقد أن رفضكم لتوقيع على الاتفاق سيدخلكم في عزلة خاصة أن 3 نقابات قبلت الاتفاق؟

الكونفدرالية الديمقراطية للشغل لا تعزل لأنها لم تعول يوما ولن تعول على الحكومات ولا على الدولة، لأنها تصنع علاقتها بالطبقة العاملة والمواطنين عبر التواصل معهم والكفاحات المشتركة معهم والثقة التي تحظى بها الكونفدرالية لدى عموم الشعب المغربي.

    مواطن محلي
    26/04/2019
    15:09
    التعليق :

    تحية للمواقف الشجاعة للكنفدرالية(كدش ) وبئسا للاطارات النقابوية الخاوية على عروشها.

    0
    0
    سالم
    26/04/2019
    18:05
    التعليق :

    رفضتم عرض بنكيران رغم كونه اجود من عرض العثماني ولم تتخذوا ولو خطوة نضالية تغيبتم يوم التصويت على خطة اصلاح التقاعد وتركتموه يمر حرفتم بوصلة النضال فعوض التركيز على الحوار الاجتماعي والنضال من اجل تحقيق المطالب الاجتماعية لعموم الشغيلة اشعلت فتيل التعاقد من اجل تشتيت شغيلة التعليم ان النضال الحقيقي هو اصلاح الاجهزة النقابية من براتن الفساد وطرد جميع المتقاعدين والنخب التقليدية التي تسيطر على الاجهزة التقريرية للنقابات.

    0
    0
    كاره الظلاميين
    26/04/2019
    19:21
    التعليق :

    بلا بلا فارغة ولا أهمية لها، وبرنامجكم النضالي الإحتجاجي غير المسبوق نسمع به ولم نراه على أرض الواقع
    أما عن فاتح ماي فقد أضحى تجمعا للسذج ممن لا زال يومن بكم رغم تراجع عدد المناضلين في هذا اليوم
    الكدش اغتلتموها منذ زمان

    0
    0
    Jaber
    26/04/2019
    20:29
    التعليق :

    وافقت cdt باعت الماتش، ماوفقاتش مسرحية ،تطبيق برنامج نضالي ركبت على النضال، لم تناضل تواطئت

    0
    0
    سالم
    26/04/2019
    21:27
    التعليق :

    اسائلك السيد المواطن المحلي لماذا تغيب ممثلو الكنفدرالية عشية التصويت على تمرير قانون التقاعد بمجلس المستشارين علما ان حضورهم وتثويتهم كان سيمنع بنكيران من تمريره ومحاضر التصويت بتلمجلس يمكنك تحميلها على الانترنيت والاطلاع عليهاوهذا لايعني ان باقي الاطارات النقابية شريفة بل يجب تغيير جميع القيادات بها ما معنى المكاتب الوطنية يسيطر عليها المتقاعدون

    0
    0
    نورادين
    27/04/2019
    00:14
    التعليق :

    تغيبت ال cdt عن التصويت عن التقاعد لسبب بسيط .هو كون تصويت النقابات او عدم تصويتها لن يغير من الامر شيء لان المقاعد المخصصة النقابات الاربعة في مجلس المستشارين هو 20 مقعد من اصل 120 مقعد. اذن الامر محسوم. يجب مناقشة التقاعد فالحوار الاجتماعي و ليس فجلس المستشارين.

    0
    0
    سلام
    27/04/2019
    00:33
    التعليق :

    انسحاب الكدش من تصويت التقاعد لم يكن ليمنع تمريره خاصة وأنالقوانين يصوت عليها في مجلس النواب حتى ان رفضت بمجلس المستشارين وكان الهدف إعادة مناقشة الموضوع في إطار الحوار الاجتماعي
    رفض التوقيع جاء بعدما لم تستجب الحكومة لمطالب الكدش ومنها اتفاق 26ابريل

    0
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد