لماذا وإلى أين ؟

أقصبي: المناظرة الوطنية حول الضرائب لعبة مغشوشة

قال نجيب أقصبي، الخبير الاقتصادي، إن “المناظرة الوطنية الثالثة حول الجبايات، المزمع تنظيمها يومي 3 و4 ماي 2019 بالرباط، تحت شعار العدالة الجبائية، “مجرد لعبة مغشوشة”.
وأوضح أقصبي في تصريح لـ”آشكاين” أن “برنامج المناظرة وطبيعة المساهيمن فيها، هو ما يجعل من منها لعبة مغشوشة، بحيث ليس هناك تطابق في حده الأذنى بين عنوان المناظرة ومكانة للعدالة في قلب برنامج المناظرة، إذا ليس هناك شي يتحدث عن الإنصاف الضريبي، فقط تجد الشعارات الرنانة لأرباب العمل والمنظمات الدولية مثل: المردودية والتنافسية والنجاعة”.
وأكد المتحدث على أن أرباب العمل والمنظمات المالية الدولية هي التي تهيمن على مناظرة الإصلاح الضريبي، أما الحديث عن العدالة الجبائية فتم إخفائه في نصف الحصة الرابعة للمناظرة، إذ تم جمع مناقشة العدالة الجبائية والإصلاح مع الضرائب المحلية، يشارك فيها بعض النقابيين مع تهميش للمجتمع المدني”.

“المسؤولون عن عدم عدالة الضرائب هم من يحاضرون حول ضرورة الاصلاح” 

 

ويرى الخبير الإقتصادي، أن “المساهمين الذين تمت دعوتهم للمناظرة ينتمون فقط للإدارة رفقة بعض السياسيين المحسوبيين عن الإدارة وكبار المدراء وكل هؤلاء يعتبرون  مسؤولون عن فشل النظام الضريبي منذ عقود. فكيف يتم المجيء بهم ليتكلموا عن ضرورة إصلاح النظام الضريبي”، ناهيك عن “الإتحاد العام لمقاولات المغرب الذي أعطى التوجه الجبائي منذ سنوات وأوصل المغرب إلى هذا الوضع”، مؤكدا أن “الإصلاح بالنسبة للباطرونا يعني فقط تخفيض الضرائب عنهم”.
وتابع أقصبي أن “هناك حضورا وازنا للخبراء المحاسبتيين في المناظرة برغم من أنهم هم من يقومون بعمل التملص الضريبي، متساءلا: كيف يمكن لمن يعمل على التملص الضريبي أن تتم مناداته من أجل القيام بالإصلاح الذي ينشده الرأي العام؟”.
وأشار المتحدث إلى أن المناظرة الوطنية حول الجبايات همشت المثقفين الذين لهم دراية بالموضوع وسبق لهم أن نشروا دراسات وأبحاث حول الضرائب”، مؤكدا تهميشها كذلك للمجتمع المدني، ضاربا المثال “بجمعية ترانسبارنسي المغرب التي قامت بعدد من الدراسات ووضعت يدها على قضية نظام الضريبي واعدت تقرير على الإصلاح، فلماذا لم يتم إستدعائها للمشاركة في المناظرة؟”، يتساءل أقصبي؟، وزاد: نفس الأمر بالنسبة لمنظمة أوكسفام التي أصدرت تقريرا على المغرب في الأسبوع الجاري، فلماذا لا يتم إستدعائها لتقديم مشروعها، معتبرا أن هذه المؤشرات تبين أنه لا وجود لإصلاح ضريبي حقيقي”.
4 تعليقات
  1. Aicha :

    هجوم مجاني و غير مبرر اطلاقا على مهنة الخبير المحاسب و هي مهنة من المهن التي تشرف المغرب و المشهود لها بالكفاءة و الفعالية داخل المغرب و خارجه.
    لم يكلف المشرع اطلاقا الخبراء المحاسبين بضمان االامتثال الضريبي أو غيره. فأسباب التملص الضريبي يعرفها القاصي والداني سواءا كانت ماكرو أو ميكرو اقتصادية، اجتماعية أو ثقافية حتى. اما ادا كان السيد القصبي يعني التدقيق أو مراقبة الحسابات فهاده المهنة لا تخص الا عدد قليل و قليل جدا من الشركات لا يتعدى %1 على أقصى تقدير ولعله ليس صدفة ان اقل من هده النسبة أو ما يقابلها من الشركات يدفعون أكتر من %80 من الضريبة على الشركات. مأسف أن استاد و مفكر يطلق هكدا قدف في حق مهنة محترمة بكل معاني الكلمة بدون أساس علمي أو معرفي.

    2
    10
  2. الهزاز ادريس :

    لقد قام و لاول مرة حراك بالمغرب من طرف التجار الصغار و البسطاء و ارتات الحكومة عبر وزارة التجارة و الادارة العامة للضرائب خلق لجان وطنية و جهوية عبر الغرف المهنية….لاخماد نار الغضب التي جاءت عبر بعض القوانين للقانون المالي ٢٠١٩ المفروض عبر توجيهات صندوق النقد الدولي ونحن نعلم اذا اردنا اقبار ملفا مطلبيا نضع له اللجن و تنبثق عنها لجن اخرى حتى نخوض في المساطر و نضيع الموضوع. كان بامكان الحكومة ان تلغي هذه القوانين التي جاءت بهذا الحراك بجرة قلم

    2
    2
  3. مسلسلات الريع الحلال :

    المنطق يقول أن التربة مغشوشة في كل شي، فكيف يمكن الاعتقاد انه سيأتي يوما يكون فيه شي غير مغشوش، ومنه العدالة الجباءبة. فنظام الضرائب غير عادل بالمرة لاعتماده على رفع الضرائب غير المباشرة كtva في كل شي لضرب القوة الشراءة وتخفيض الضراءب على الارباح لان اصحاب راس المال هم من يقررون في الامر والشعب البءيس جله اصبح يدرك ان من سموا انفسهم سلطة تشريعية، لا سلطة حقيقية لهم. فما يقوله الاستاد صحيح ومن يقول العكس فدوره تضليل البؤساء. لان فلسفة الريع باقية وداخلة وستستمر في مسلسلات مفادها ان الريع حلال بما انه مقنن من طرف من يعتقدون أنهم يمثلون البؤساء، وما هم كدلك.

    4
    1
  4. محمد شاهد عضو اللجنة الإدارية للنقابة الوطنية للتجار و المهنيين :

    اقول للأستاذ أقصبي الذي لم يشير في تصريحه الى تجار القرب و ليعلم أنه لأول مرة في تاريخ المنظرات يشارك التجار عبر تمثليتهم النقابية و شاركت في لجان موضوعاتية بمديرية الضرائب و سلمت وجهة نظرها في تنزيل عدالة ضريبية و احتسابها على هامش الربح و ليس رقم المعلملات اما الأساتذة فهم بعيدون عن الواقع الذي نعيشه في المتاجر

    1
    9

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد