لماذا وإلى أين ؟
banner sport 160 600
banner sport 160 600

بنقدور يترأس مؤتمرا دوليا بالناظور

ترأس رئيس جامعة محمد الاول الاستاذ محمد بنقدور صباح أول أمس الخميس 2 ماي،  مؤتمرا دوليا بالمركب الثقافي بالناظور، في موضوع ” المسار الديمقراطي في العصر الجديد: الديمقراطيات الناشئة والديمقراطيات في حالة ركود”.

هذا اللقاء العلمي الذي نظم من طرف كلية المتعددة التخصصات بالناظور تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس بمناسبة الذكرى العشرين لاعتلائه العرش. عرف حضور الوزيرة السابقة للاسكان في الحكومة الإسبانية وعدد مهم من الباحثين والخبراء من مختلف دول العالم حيث ناقشوا مختلف محاور المؤتمر من خلال جلسات وورشات علمية.

وفي كلمته بالمناسبة رحب رئيس الجامعة بالحضور، وعبر عن فخره واعتزازه بالرعاية السامية التي حضي بها هذا المؤتمر، “حتى تتبوأ هذه المنطقة الصامدة من وطننا العزيز المكانة المرموقة التي يريدها لها سيدنا المنصور بالله” يضيف السيد الرئيس. هذا المؤتمر الذي تنعقدُ أشغالُهُ احتفَالا بانصرامِ عِقدين على تربُّع قائد الأمة على عرش أسلافه المنعمين، يعتبر تأكيدا لمسيرة النهضة، وعرفانا بثمار التنمية التي حققها البلد بفضل القيادة السديدة لجلالته، حفظه الله وأيده”، يقول بنقدور.

وأضاف “إنه لمن دواعي فخرنا، أيضا، أن نتخذ من الديموقراطية موضوعا لهذه الندوة، فهو موضوع يلتقط نبض انشغالنا الحضاري، ويقارب طموحنا التنموي، كما يسير على أثر الخيار الملكي الاستراتيجي الذي يهدف إلى مأسسة الفعل الديمقراطي، وتكريس دولة القانون والمؤسسات، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وإذا كان من الواجب التقاط الإشارات، فَحَرِيٌّ بنا أن نستشف ذلك من التوجيهات المولوية السامية التي ما فتئت تراهن على ترصيد المكتسبات وتطوير تجربتنا الوطنية في هذا المضمار، إذ قال جلالته في افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الرابعة :”وأود هنا، أن اؤكد أن الخيار الديمقراطي، الذي ارتضاه جميع المغاربة، ثابت لا رجعة فيه. بل إننا ملتزمون بمواصلة ترسيخه”.

لقد دأبت جامعة محمد الأول، في إطار برامج عملها السنوية، على احتضان العديد من الأنشطة الثقافية والبحثية التي تروم المساهمة في الإجابة عن أسئلة الديموقراطية وتدبير السلطة وأشكال التعامل مع الديناميات المجتمعية المختلفة. بل وكانت سباقة إلى احتضان الكثير من المبادرات الرامية إلى تحسين أداء المؤسسات المختلفة، وهي إذ تكرّسُ هَذَا التقليد العلمي والإشعاعي، فلأنها تعتبر ذلك جزءا من الدورِ المجتمعي المنوطِ بها، ومهمةً أصيلة من المهام التي يتوجب عليها إنجازُها كي تصيرَ، فعلا، قاطرةً للتنمية الجهوية والوطنية.

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد