لماذا وإلى أين ؟

مطالبة بالتصويت الإجباري


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213
    کامل راسل
    06/05/2019
    18:27
    التعليق :

    فکرة جیدة ارجو تطبیقها علی الاقل تٶدی الی التوعیة اولا ثم المشارکة و اخیرا المرجو منافسة مستدیمة اکثر نشاطا و فعالیة و تکون النتیجة افضل لو انتقل الحکم الی ملکیة برلمانیة

    0
    0
    جاك الأول
    07/05/2019
    20:24
    التعليق :

    ربما فاتك أن الإجبار هو ضد حرية الرأي والتعبير التي هي من مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان.من جهة أخرى،ماذا فعلنا بنسبة التصويت عندما كانت أعلى من اليوم….في النهاية،فإن نفس البدايات تخلف نفس النهايات.

    0
    0
    ولي أمر تلميذ
    08/05/2019
    13:26
    التعليق :

    الصحافي يجب أن تكون لديه آراء في صالح توسيع هوامش الحرية وليس العكس، التضييق على حرية الرأي، واما الإنتخابات والفساد فلا أظن أن الإجبار على التصويت أو المشاركة في الإنتخابات هو مدخل لبناء مؤسسات ديمقراطية ونزيهة، ولا يمكن وضع العربة أمام الحصان لضمان حركة سير طبيعية، ذلك أن الأمر يحتاج الى أشياء ضرورية لتوفير مشاركة فعالة ونزيهة، وذلك بتوفير قوانين شفافة ومنصفة وعادلة، ومساطر واضحة وضابطة للعملية، وقبل هذا وذاك يجب محاربة الأمية السياسية ونشر الوعي في أوساط الشباب، وذلك لن يتأتى إلا بتوفير تعليم مجاني وجيد ، وقبل هذا يجب توفير فرص العمل للوالجين لسوق الشغل، ويجب أن تربط المسؤلية بالمحاسبة وذلك لردع حالات الغش التي تضبط في مخالفة القوانين المنظمة سواء بالعملية الإنتخابية و الببيع وشراء الذمم وغيرها من الأمور ، وأما مزاولة أشكال قسرية في الممارسة والمشاركة السياسية فهي عمل لا يخدم بتاتا المبتغى بل سيزيد تشويه المشهد فقط

    0
    0
      مواطن بنّاء
      08/11/2019
      03:58
      التعليق :

      انها فكرة مع تحليل ورأي. يمكن فهمها كوسيلة لتقييد الحريات في جانبها القسري. بيد أن إذا كانت أغلبية المواطنين يتطلعون الى بناء وطن يسوده عيش كريم، أسرة مترابطة، صحة وتعليم مجاني وجيد، فرص عمل على حسب الرغبات والتوجهات الفردية والمجتمعية، حق في التنقل، … فلا بد من مؤسسات عمومية نزيهة وفعالة وتشاركية فيما بينها مبنية على الحس الوطني والأمانة. تحقق عن طريق منتخبون أعيان في الفكر والمصداقية، منهم المشرع والمنفذ والمراقب. من اجل هذا، التصويت الاجباري مع مراعاة التسجيل التلقائي منذ سن الرشد واحتساب الصوت الأبيض، يعتبر واجبا وطنيا ومدخلا ومنطلقا لتحقيق هذا البناء.

      0
      0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد