لماذا وإلى أين ؟

اللغة والثقافة تدفعان أئمة بلجيكيين للاحتجاج على البعثات المغربية في رمضان


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

عبر مجموعة من الأئمة البلجيكيين عن استيائهم من نظرائهم المغاربة الذي يدخلون الدول الأوربية بشكل موسمي خصوصا في شهر رمضان، في إطار ما يسمى البعثات الرمضانية الدينية، في مختلق الدول الأوربية، إذ اعتبروا أنهم غير ملمين باللغة، وغير واعين بواقع مغاربة الخارج وخصوصيتهم الدينية”.

في هذا الصدد، قال نورالدين ابن سعيد طويل، الرئيس السابق للجمع العام للهيئة التنفيذية للمسلمين في بلجيكا، “هذه ليست أول مرة نحتج فيها على هذا الأسلوب، ونحن لسنا ضد أي بعثة، ولكن عندنا إشكال كبير هنا في بعض الدول، حيث يوجد عدد كبير من الأئمة الذين يمارسون الخطابة والإمامة وإصلاح ذات البين والدعوة طيلة السنة، لكن بمجرد ما يأتي رمضان يتم الاستغناء عنهم أو تعويضهم بأئمة البعثات، الذين لا يفقهون شيئا في واقع المهاجرين ولا يتحدثون لغاتهم، ما يخلق مشكلا كبيرا لدينا”، حسب تعبير المتحدث.

ويضيف الطويل: “إقبال شباب المهجر على المساجد يرتفع بشكل كبير جدا خلال شهر رمضان، وهذه الفئة غالبيتها لا تفهم اللغة العربية، ويتصادمون مع إمام لا يتحدث إلا اللغة العربية ، وحتى إذا تحدث الدارجة يكون أسلوبه وإلقاؤه يعتمد على طريقة أكاديمية لا يفهمها شباب المهجر، وتبتعد كثيرا عن عقليتهم وظروفهم وواقعهم”.

ويسترسل المتحدث قائلا:”رغم أن تكوين هؤلاء الأئمة يكون جيدا جدا على مستوى الحفظ والمتن والأحاديث، لكنهم لا يتوفرون على لغة التواصل، وحتى إذا وجدت أحدهم يتحدث بالفرنسية يغيب عنه فقه الواقع، وتراه لا يعرف شيئا عن الواقع الذي يعيش فيه شبابنا وأحوالهم سواء من مسلمين وغير مسلمين”.

كما أبرز الطويل في حديثه مع “آشكاين ” مجموعة من الوقائع التي وقف عليها، تُبين بحسبه مدى الشرخ الثقافي والديني الذي تثيره إشكالية هؤلاء الأئمة، خصوصا على مستوى تقديم النصح والإرشاد الديني، مقدما كمثال على ذلك أسرة بلجيكية دخلت الإسلام بأكملها، “لكن الزوج رفض الإسلام وكره المغاربة والمسلمين، وعندما لجأت الزوجة إلى بعض الأئمة من أجل استفتائهم في موضوعها، نصحوها بالطلاق والابتعاد عن الزوج، لكنها عندما لجأت إلينا نصحناها بالبقاء مع زوجها وعدم تشتيت أسرتها، ما انعكس إيجابا على حياتها، حتى دخل زوجها الإسلام من أجل الحفاظ على أسرته، وهم الآن يعيشون في سلام، وهذا مثال بسيط فقط من بين بعض المسائل العويصة التي يثيرها هؤلاء الأئمة، وهي عدم إلمامهم بالواقع وخصوصيات كل مجتمع”.

وفي الأخير دعا الطويل إلى “إعطاء الأهمية للأئمة المقيمين بشكل دائم في الدول الأوربية، خاصة من أصل مغربي، وتقديم الدعم الكامل لهم، لأنهم الأكثر اندماجا وإلماما بأمور وواقع المسلمين هنا، وعدم تبذير الأموال العمومية المغربية على بعثات لا نعرف نتائجها، ولا تخضع لا للتقييم ولا لاستراتيجية واضحة المعالم”.

2 تعليقات
  1. observateur :

    Bien dit Mr JAMAL,au lieu d’aider les pauvres des montagnes de l’atlas et ceux des bidonvilles, ils jettent cet argent par la fenêtre.

  2. JAMAL :

    les immigrés en Belgique ont suffisamment de fkih pour le ramadan pourquoi envoie t-on ces gens.et hors ramadan qui fait ce travail.c de l’argent jeté par la fenêtre même ce ministre des immigrés ne sert à rien ce budget doit être désigné pour qq chose d’utile les consulats quand ils veulent travailler tt se porte à merveille

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد