لماذا وإلى أين ؟

المقرئ أبو زيد يقصف القنوات العمومية وبرامجها الرمضانية


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

في إطار الغضب الشعبي والاستنكار المستمر من رداءة وحموضة برامج القنوات العمومية في رمضان، انضم البرلماني عن حزب العدالة والتنمية المقرئ أبو زيد إلى ثلة من المفكرين والإعلاميين الذين استنكروا استمرار هذه القنوات في تكريس الحموضة والرداءة في برامجها الرمضانية.

وقال المقرئ أبو زيد في تصريح صحفي إن “هذه البرامج لم تتغير وتزداد سوءا سنة بعد سنة، فالساحة العمومية والمزاج العام والشعب المغربي، وحديث الناس يتذمر كل رمضان من صدمة الستكومات الحامضة، والبرامج الترفيهية التي لا ترفه، والكوميديا التي لا تضحك وإنما تبكي”.

وأشار المتحدث إلى أنه بغض النظر عن رمضان وبرامجه، فالتلفزة المغربية لا تنتج أي شيء، إلا برامج معدودة على يد الأصابع، منها أمودو، وبرنامج ثقافي وحيد  وأحادي الاتجاه والتوجه”.

وأضاف المقرئ “لدينا إرادة حقيقية تكرس عمدا للرداءة، على سبيل المثال المسلسلات التركية، فنحن لدينا نمط واحد ووحيد من هذه المسلسلات وتملأ به ما لا يقل عن ربع المساحة الزمنية للبث في اليوم، بحيث تجد مسلسلا وراء آخر، كلها من مدرسة تركية واحدة، هي مدرسة التمييع والتفاهة والسقوط الأخلاقي وغيرها من القيم الاجتماعية السلبية”.

يشار إلى أن برامج القنوات العمومية الرمضانية لهذه السنة استمرت على رداءتها، ومازالت تثير الكثير من الاستنكار والغضب الشعبي نتيجة للحموضة والرداءة التي تميز هذه الأعمال، ما جعل العديد من المغاربة يلجئون إلى الأنترنت واليوتوب.

 

2 تعليقات
  1. labri mohamed :

    تعطينا حلا لأنك برلماني

  2. simo :

    وهل لك الوقت لمشاهدتها رغم انها تتزامن مع وقت العبادات والتراويح ،انا شخصيا لا اجد الوقت لذلك ،الا اذا كنت من 7واة السداري والتليكوموند ،هاذي حاجة جديدة

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد