لماذا وإلى أين ؟

أمين شنتوف: لن أفطر رمضان كي أفوز وهذا ما دار بيني والأمير هاري لحظة تتويجي (دردشة)

ضيف “آشكاين” في هذه الدردشة الرمضانية اليومية هو بطل العالم أمين شنتوف، الذي حطم الرقم القياسي العالمي في بطولة العالم بلندن، قبل أيام قليلة.. بطلنا العالمي المتخصص في المسافات الطويلة والذي أهدى المغرب ثلاث ميداليات ذهبية، خُضنا معه في هذه الدرشة في علاقة الرياضة ورمضان، كما استقينا رأيه في الإفطار حين تستدعي مسافة طويلة ذلك.

بداية نهنئك على التتويج بلقب بطولة العالم وحمل الراية الوطنية في لندن، حدثنا عن هذا التتويج.

شكرا لكم على الدعم، استطعت التتويج في ماراطون بطولة العالم لندن، الذي كان مقررا أن ينظم في الإمارات، إلا أن ظروف الحرارة استدعت نقله، وهو مؤهل إلى الألعاب الأولمبية الموازية المقررة في طوكيو. وبما أني فزت بالميدالية الذهبية فأنا مؤهل إليها العام المقبل. كنت مستعدا بعد تربص إعدادي في إفران، قبل شهر من المنافسة. صراحة ذهبت إلى لندن وأنا في كامل الاستعداد وقد حطمت الرقم القياسي العالمي (ساعتان و21 دقيقة 23 ثانية). على كل حال تبقى مشاركتنا نحن المغاربة مشاركة إيجابية. الآن سأستعد للمشاركة في بطولة العالم بدبي، في مضمار 5000 متر، قبلها سأخوض ملتقيات في أوروبا، وبعدها سأدخل في تربص خاص بالألعاب الموازية بطوكيو العام المقبل.

رأينا تلك الصورة الجميلة وأنت برفقة الأمير البريطاني هاري على منصة التتويج، هل دار بينكما حديث؟

بعدما سلمنا الأمير الميداليات بادر بالحديث معي، قائلا لي إنه كان في المغرب مؤخرا، تحديدا في تاحناوت نواحي مراكش، فتفاعلت معه. إنه يحضر دائما ماراطون لندن الذي يعتبر من بين أعرق المنافسات في العالم.

لنتحدث عن الرياضيين ورمضان، هل لأمين برنامج خاص بهذه المناسبة؟

أكيد، ينقلب برنامجي في رمضان، بتأطير من المدرب والإدارة التقنية لتحديد نوع التداريب ووتيرتها التي تنقص خلال هذا الشهر، إذ يصعب أن تبقى على نفس الوتيرة. إن أفضل توقيت لممارسة الرياضة هي قبل أذان المغرب بساعتين تقريبا، عن طريق الجري مثلا، أما عندما تنتظرني حصة في المضمار فما وراء الساعة العاشرة ليلا أفضل توقيت للممارسة. رغم تحقيق الألقاب والنجاحات إلى أنه يتوجب على الرياضي أن يلتجئ دائما إلى مدربه، وأن يسمع ما ينصحه به، نظرا لكفاءته ومعرفته بأمور تقنية. يمكن أن أجري حصصا لوحدي لكن على كل حال لابد من مدرب ومدلك.

كيف يقضي أمين يومه في رمضان؟

يمر عاديا، اللهم كونه يكون ذا طابع ديني روحاني، في مساء بعض الأيام أجري حصصا رياضية أو حصص تدليك، وعوض ذلك أبقى في المنزل أو أخرج لأقضي أغراضي، كل يوم وبرمانجه.

لنفرض أنك مقبل على منافسة عالمية مهمة في رمضان، هل يمكنك أن تفطر؟

سبق وأن شاركت في بطولات عالمية في رمضان، وكانت مسافات طويلة، وأتذكر أني شاركت  سنة 2013 بليون الفرنسية في بطولة العالم خلال رمضان، وقد نصحني طبيب المنتخب بألا أصوم، لكني أصررت على الصوم مهما كلف الأمر، ورغم الصيام فزت بالميدالية الذهبية في 10 آلاف متر، وقد تساءل صحافيون فرنسيون عن سر فوزي رغم الصوم.

هل لأمين موقف من الرياضيين المفطرين لرمضان؟

بالنسبة لي كل واحد ووجهة نظره. لقد رأينا رياضيين تألقوا وهم صائمين، آخرهم حكيم زياش ومزراوي الدين تألقوا في مبارياتهم بدوري أبطال أوروبا وهم صائمين، وقد أعجبني موقفهم، وتأكدت أن اختياري بعدم الأكل كان صائبا.

أخيرا، ما الذكرى التي بقيت عالقة لديك في مشاركاتك العالمية؟

لن أنسى مشاركتي في الألعاب الأولمبية الموازية بريوديجانيرو، حيث ذهبت وأنا مصاب، وبعد فحوصات حذرني الأطباء من المشاركة لأني قد أنهي مسيرتي، لكن، شاركت لأني تعذبت في التداريب، وقد حققت ميداليتين، ذهبية وفضية، وقد انبهر الجميع.

    قبلي
    14/05/2019
    09:34
    التعليق :

    ما شاء الله

    0
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد