لماذا وإلى أين ؟

العقلية المغربية

5 تعليقات
  1. الحقيقة :

    إلى اشكاين: 16 ماي 2019 – 20:15
    أطباء الاضربات يريدون حرمان طلاب الكليات الخاصة من حق دستوري اذا وقع ذلك على الدولة إغلاق الكليات الخاصة؟

  2. مهتم :

    الانتخابات هي عملية معقدة وصعبة في المفرب لان مراحلها واطوارها ذات اهمية كبيرة ومسالة التصويت هل يكون اجباريا ام يبقى الحال على ماهو عليه امر كذلك يحتاج الى تمحيص وتدقيق في العملية .ان التصويت اولا هو عمل حر تبعا للتقاليد الديموقراطية في العالم كله وكل ااخلال بحرية التصويت فهو اخلال بالديموقراطية عامة .اما ما يحتاج الى التغيير والتطوير في المغرب فهو عملية التصويت نفسها اي ان وضع علامة على الرمز الخاص بالحزب او احاطة الرمز هو اسلوب خاص بالاميين وحدهم ويجب في هذه الحالة اشراك الاشخاص المتمدرسين الذين يستطيعون كتابة جملة مثلا :انا اصوت على…او بالفرنسية …او الامازيغية …وفي هذا الحال سوف تشارك الفءة التي تعزف عن التصويت لان المشكل فقط هو يوم التصويت وليس الانتخابات كاملة .اما الاحزاب السياسية فان دورها اصبح ضعيفا وليس كما كان في الماضي لانها اتجهت نحو خدمة مصالح بعيدة عن دورها الذي هو التاطير وما ادراك ما التاطير الذي اتمنى ان تخصص له حلقة خاصة في فيديوهاتك ….

    1
    1
  3. العمراني :

    المغربي له الف عقل.لااتفق معك في التوصيف الثلاثي .كل مغربي يحب وطنه يريد ان يعيش كريما في وطن ديمقراطي . كيف لايمكن ان الشخص ان لايفقد الثقة في كل شيء وهو يرى امامه كل الكوراث. تصوروا مثلا اضراب الأساتدة المتعاقدون لو حدث في دولة أوروبية .اول شيء يفعله وزير التعليم هو الإستقالة ،هل يعقل 7اسابيع من الاضراب ولا احد يحرك ساكنا.؟ اضراب ربابنة الخطوط الملكية المغربية السنة الماضية والعقلية التي يسيرونا بها .بالمناسبة رفعت دعوة مع اكثر من 150 متضرر ضد الشركة بعد انتهاء كل الطرق الحبية في التعويض . أمام المحكمة الأوروبية تصورا كم سيكلف خزينة الشركة ؟هذه عقلية من عقلية المغاربة بماذا سنسميها ؟

  4. rachidovic :

    اخي التيجيني مع الاحترام الشديد لك على المستوى الشخصي الا ان الاراء او الراي يبقي قابلا للمناقشة مهما كان الراي المثار لانه في النهاية يبقى موقف داتي مهما بدا موضوعيا …..وهنا ابدا بتحليل موقفك من ضرورة الانتخاب و وصفك للراي المخالف بالعدمية و التيئيسية و ارجو ان يتسع صدرك لما ساكتب …
    اولا صحيح كلامك على ان العزوف عن الانتخابات يعطي فرصة للضلاميين المنظمين للانقظاظ على الكراسي ،ولكن يبقى هنا السؤال المؤرق و هو من يصنع الضلاميين و يسهر على تنظيمهم و خلق البيئة المواتية الخصبة لتطور و ازدهار ثقافة الجهل و الخرافة عبر هدم البنية التعليمية والاعلام المتخلف الغارق في التزمير و التطبيل لواع مجتمعي بكل لغة الارقام يتذيل كل الرتب اجتماعيا و سياسيا واقتصاديا على المستوى الدولي … الا ان اعلامنا الهمام صباح مساء يزكم اسماعنا بالسياسة الحكيمة والرشيدة و الاستقرار المزعوم والخصوصية المغربية و…الخ من المصطلحات التي لاعلاقة لها في ارض الواقع .فعلى المستوى السياسي هناك خلط الدين بالسياسة وكاننا لازلنا في القرون الوسطى و طبعا تدجين الشعب للقبول بهذه الرجعية والتخلف عبر المدرسة المتخلفة واعلام التطبيل بالضافة الى الجمع بين السلط الثلاث دون اية وسيلة للمراقبة او المسائلة فمثلا ماهي صفة الملك في المجلس الوزاري دو الطبيعة التنفيدية و في نفس الوقت هو من ستة من الجلس الاعلى للقضاء و يتراسه و من حل البرلمان في اي وقت شاء دون اية الية لمراقبته او محاسبته بمعنى شخص واحد له اليد العليا في السلطة التنفيدية والتشريعية والقضائية بصك ابيض دون حسيب او رقيب و بالتالي صديقي التيجينيبهذا تكون جميع المؤسسات صورية فقط لتجميل الوجه القبيح والاجرامي للنظام السياسي القائم واضفاء نوع من الشرعية عليه وهذا بمعيار الوطنية يعتبر خيانة للوطن …فالنضل او محاولة التغيير من داخل المؤسسات القائمة هو مضيعة للوقت هدر للزمن السياسي الحضاري لان تلك المؤسسات لا صلاحية عندها حتى تمكنها من اتخاد قرارات استراتيجية لتغيير الواقع ،فما الجدوى اذن من الدخول اليها اللهم اذا كان يبتغى من ذلك الضحك على المغاربة وايهامهم بانه عندنا فعلا مؤسسات حقيقية تستطيع الفعل وهذا معاكس للواقع و ماعليك الا ان تعود للدستور والقوانين التنظيمية لترى دلك بام عينيك ….ادن ماوصفته اخي التجيني بالعدمية هو الموقف الموضوعي السليم من هذه المسرحية السية الاخراج التي تهدر الزمن الحضاري للامة المغربية
    اخي التيجيني اي صحيح ان الضلاميين هم من يسود كما طبعا فلنحاول تفكيك هذه المسالة سوسيولوجيا كنتيجة وليس كسبب ،اي بمعنى انه يجب التعامل مع اسباب المرض لا مع اعراضه فقط للعلاج والشفاء منه .. فلبلغة سوسيولوجية بسيطة عندما نجد حوالي 60الف مسجد مقابل 12الف مدرسة ووزارة الاوقاف و الشؤون الاسلامية من اغنى الوزارات التي دورها تمويل هده البنية التحتية لانتاج التخلف والجهل ،ناهيك عن المنهج التعليمي المتخلف لا على المستوى البيداغوجي و لا الديداكتيكي من محاربة ونفي للمنهج النقدي والتحليلي وتقزيم للففلسة التي هي المحرك الاساسي للعقل و العقلانية لنضع محل ذلك كله تاريخا مزورا يمجد تجربة الاجداد على انه تجربة عظيمة بينما الدارس للتاريخ بالمنهج العلمي بعيدا عن تخاريف العنعنات يكتشف انه مجرد حروب وقتل ودماء واستبداد و استعباد للحجر والبشر ولازلنا على هذا الحال الى يومنا هذا….ادن السؤال السهل الصعب هو من يصنع الاسلاميين والضلاميين اليس هو النظام بتوفيره كل اسباب ازدهار هده الثقافة المتخلفة للاسف الشديد ،بل اكثر من اخي التيجيني هناك ترسانة من القوانين العنصرية اقل مايمكن وصصفها بقوانين الابارتايد مثل قانون زعزعة عقيدة مسلم الدي تصل عقوبته الى خمس سنوات سجنا لمجرد قول راي في الاسلام او الفقه الاسلامي حتى لا يجرؤ احد على تناول هذه الثقافة المنتجة لقرون من الجهل والتخلف …والنظام هو المسؤول عل ك ذلك طبعا بماعية حراس الهيكل من المستفيدين من الريع و حالة التخلف هاته …و لذلك اجد من الصعب ان اوافقك الراي في ان اصحاب الراي المخالف هم عدميين اوتيئسيين ،لان الاشكال بنيوي و الفكر الضلامي والضلاميين الا نتيجة لهذه البنية التخلفة وشكرا

  5. عبد السلام / مكناس :

    اني اشارك للمرة الثانية عبر موقع اشكاين بخصوص موضوع العقلية المغربية وذلك بالرد بالسؤال عوض الجواب بخصوص السيدة التي كانت تشتغل بإحدى الحانات بامريكا والتي استطاعت أن تترشح وتحقق نتيجة ولوجها الكونجرس الأمريكي بفضل دعائنا وتعاون المتعاطفين معها اقول ان هذا ممكن في بلد مثل الولايات المتحدة الأمريكية لأنها تتميز مثيلاتها من الدول بما يعرف بصناعة المسؤول سواء كان حاكما او برلمانيا كما حدث مع الرئيس ريغان الذي لم يكن سوى ممثلا سينمائيا وتلك طريقة معروفة تدخل فيها عدة حيتيات مختلفة ولكن ماذا كان سيقع مع تلك السيدة لو كانت تشتغل في احدى الحانات المغربية حتى في المدن الكبرى الراقية ؟اعتقد انها لن تصل حتى إلى تحقيق عيشة كريمة بالاحرى أشياء اخرى اللهم إلا إذا انتهجت طرقا أخرى غير مشروعة …العقلية المغربية الحالية كما وردت في الافتتاحية هي نتاج تراكمات اجتماعية واقتصادية وثقافية..قديمة توارثه جيل عن جيل وبالتالي تغيير هذه العقلية ليس أمرا سهلا سيتطلب سنوات طويلة أخرى قادمة .أظن أن المندوبية السامية للتخطيط تتوفر على كل الإحصائيات. يبقى فقط على الجهات المعنية العمل بها السير بهذا البلد قدما نحو الأفضل

    3
    1

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد