لماذا وإلى أين ؟

منيب تكشف خلفيات الاستقالات التي هزت حزبها


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

خرجت نبيلة منيب، الأمين العامة لحزب الاشتراكي الموحد، عن صمتها إزاء الاستقالة التي قدمها كل من عمر بلافريج من المكتب السياسي، إلى جانب محمد حفيظ وكريم التازي من المجلس الوطني، وربط قرارهم بمشاكل مع قيادة الحزب.

وأوضحت منيب، في تصريح لـ”آشكاين”، أنه تم تشكيل لائحة إضافية تضم أعضاء آخرين في المكتب السياسي، في حال تعذر على عضو الحضور باستمرار للاجتماعات التي قد تصل في بعض الأحيان إلى خمسة في الأسبوع، مضيفة “وهو ما يحول دون التزام بلافريج بالحضور المستمر، نظرا لكثرة تنقلاته خارج وداخل المغرب وأيضا لطبيعة عمله كنائب برلماني، وكان قد أعلم المكتب السياسي بأنه يستحيل انضباطه بالحضور المستمر”.

وأشارت منيب إلى أن المكتب السياسي يرفض دائما قبول الاستقالات، لذلك رفض استقالة عمر بلافريج، وتفهم موقفه، لأنه أصر على منح مقعده لشخص آخر يواظب على الحضور والتفاعل.

وعادت منيب لتؤكد أن الاستقالة لم تأت بسبب مشاكل مع قيادة الحزب، كما ذهب إلى ذلك كثيرون “حاولوا الاصطياد في الماء العكر وخلق مشاكل داخل الحزب”، مضيفة أن لا اختلاف مع بلافريج، اللهم الاختلاف في وجهة نظر حول الاندماج مع فيدرالية اليسار وإعادة البناء، وهو اختلاف لا يرتبط فقط بلافريج بل هو نقاش عام داخل الحزب، موضحة “عمر يشتغل ولا مشكلة لدي شخصيا معه”.

وبخصوص محمد حفيظ وكريم التازي، قالت منيب إنهما كان قد عبرا في فترة كما يعلم الجميع عن وجهة نظرهما حول حملة المقاطعة، “والتي أكدتُ في إطارها أنه يجب أخذ الحيطة منها، وأن وجهتهما أتت انطلاقا من تقدير منهما، ورغم أن الحزب عبر بما لا يدع مجالا للشكل بأنه يساند المقاطعة إلا أن تصريحاتي تم تأويلها هي والبيان الذي أصدرته عدة وجوه من بينها حفيظ والتازي”.

2 تعليقات
  1. قاسم :

    سيري طيبي البطبوط صباحات لله، غادي تبقاي غير بحدك في الحزب اطاطا نبيلة.

  2. يونس العمراني :

    الإنتقادات الموجهة لليسار
    هناك العديد من الإنتقادات التي يوجهها اليمين إلى اليسار ومن ابرزها

    فشل الحركات اليسارية في تطبيقها للديمقراطية عند إستلامها مقاليد الحكم في الاتحاد السوفيتي و الصين و اوروبا الشرقية والشرق الأوسط.
    بالرغم من مطالبة اليسار بتحسين ظروف العمل و الضمان الإجتماعي فإن الأنظمة اليسارية بإستثناء بعض الدول الأوروبية وخاصة الإسكندنافية لم تتمكن من توفير ضمانات قدمها اليمين للعمال والفقراء والغير قادرين على العمل.
    توجه اليسار نحو الوسط او في بعض الأحيان نحو اليمين وخاصة في مرحلة ما بعد الحداثة هو دليل على فشل اليسار نظرية و تطبيقا.
    إعتماد الفكر اليساري على الإنتقائية او التعتيم على وجهات النظر المخالفة كوسيلة لنشر افكارهم.

    1
    4

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد