لماذا وإلى أين ؟

القفة الرمضانية تشعل صدامات بين أعضاء حزب أخنوش بسوس

آشكاين/محمد دنيا

تسببت قفة رمضان التي تسهر على توزيعها مؤسسة مقربة من حزب التجمع الوطني للأحرار، في اندلاع صراعات داخلية بين مكونات حزب “الحمامة” بمدينة أكادير، بعد إقصاء عدد من المنتمين للحزب من الاستفادة من حصص قفف المواد الغذائية الأساسية، التي يقوم الحزب بتوزيعها على كل الجماعات الترابية.

وأسر مصدر من داخل حزب “الحمامة” فضل عدم الكشف عن هويته، أن القفف الرمضانية التي يوزعها الحزب عبر المؤسسة، خلقت مشاكل داخلية وصراعات بين مناضلي الحزب بأكادير؛ ما ينذر بانقسام هذا الأخير، خصوصا بعد رفض العديد من المناضلين الطريقة التي نهجها مسؤولو الحزب في توزيع هذه القفف، حيث تم الاعتماد على رؤساء الجماعات أو بعض أعضاء ذوي النفوذ، وفق تعبير المتحدث لـ”آشكاين”.

من جهة أخرى، حصلت “آشكاين” على عدد من الرسائل الصوتية التي وجهها منتم لحزب “الحمامة” بأكادير إلى عدد من قيادات الحزب؛ بداية بعزيز أخنوش رئيس الحزب، مرورا بمنسق جهة سوس ماسة؛ ونائب برلماني عن دائرة أكادير إداوتنان، وصولا إلى عدد من المسؤولين الجهويين، حيث استنكرت الرسائل الصوتية الطريقة التي نهجها الحزب في توزيع القفف؛ ما نتج عنه حرمان عدد من المنتمين للحزب.

وتضمنت التسجيلات التي توصل الموقع بنظير منها؛ عددا من الاتهامات الخطيرة الموجهة بالأساس إلى مسؤولي حزب التجمع الوطني للأحرار بأكادير، الذين وصفهم المصدر بـ”الفيروسات”، واتهمهم بـ”سرقة القفف والكذب على المناضلين عبر إطلاق وعود كاذبة”.

وطالب المصدر ذاته رئيس الحزب عزيز أخنوش بالتدخل العاجل لإصلاح الوضع عبر محاسبة المسؤولينعن طرق توزيع قفف رمضان الموجهة للفئات الهشة.

تعليق 1
  1. مراقب :

    أين أنتم أيها الذباب الاخنوشي،لم ارى بعد تطبيلكم وتزميركم

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد