لماذا وإلى أين ؟

زهير أيت بنجدي.. أقضي رمضان بعيدا عن المغرب بحثا عن تجارب جديدة (حوار)

بمناسبة شهر رمضان، يحل معنا في سلسلسة من الحوارات الخاصة على موقع “آشكاين”، مجموعة من الشخصيات الفنية والسياسية والرياضية لنتعرف عليهم أكثر ونعرف كيف يقضون أوقاتهم خلال هذا الشهر.. وهي مناسبة أيضا للتطرق معهم إلى مناقشة بعض القضايا التي تشغل بالهم في دردشات حوارية متفرقة.

وسيحل معنا اليوم في هذه الفقرة الفنان والممثل والمخرج المسرحي“زهير أيت بنجدي” بطل السلسلة الشهيرة لوزين الذي سيتحدث معنا حول طقوسه في رمضان وبعض اللحظات الخاصة التي يقضيها خلال هذا الشهر الفضيل.

بداية مرحب بك على موقع “آشكاين” كيف يقضي الفنان “زهير آيت الجيد” شهر رمضان، وهل لديك برنامج خاص تعكف على القيام به خلال هذ الشهر؟

بداية أشكر موقع “آشكاين” على الاهتمام، بخصوص شهر رمضان هو من الشهور العزيزة والقريبة على قلبي، بحكم تراكم مجموعة من ذكريات الطفولة مع هذا الشهر الفضيل، إضافة الى قيم التآخي والتعبد والتقرب على الله التي يحملها، كما يرتبط عندي شهر رمضان بالتعاون والتآزر بين الناس والجيران والتقارب بينهم، وأحاول ان أكون دائما بين عائلتي ووسط اسرتي وزوجتي وأولادي، كما أحرض على التواصل مع عائلتي والدتي لأن والدي توفي رحل عنا منذ عامين، وهذا هو ثاني رمضان نقضيه وهو غائب علينا، نسال الله أن يتغمده بواسع رحمته كما اأستغل الفرصة هنا لترحم على روح فقيد الشاشة المغربية، عبد الله العمراني الذي وافته المنية يوم أمس الثلاثاء، عموما فانا اقضي رمضان بين عائلتي ومهنتي بحكم اشتغل أستاذا للفن المسرحي أيضا إلى جانب التمثيل، وهذه اول مرة اقضي رمضان بعيدا عن اهلي وعائلتي لأني اشتغل في دولة اخرى

ما جديدك هذه السنة، وهل سنراك في أي عمل رمضاني ؟

بالنسبة للأعمال ليست لدي أي عمل تليفزيوني، هذه السنة ولا تعرض لي أي سلسلة أشارك فيها، لأنني أشتغل كأستاذ في للمسرح في دولة الإمارات بموجب عقد يجمعني بوزارة التربية والتعلم الإماراتية، وهي تجربة جديدية وثقافة جدية ستساهم لا محالة في تكوين شخصيتي الفنية، لأنني انفتح على دولة جديدة وثقافة جديدة، وكنت مضطرا لخوض هذه التجربة لأنني تخرجت من معهد المسرح والتنشيط الثقافي سنة 2010، ومنذ ذلك الحين وأنا اشتغل في العشرات من المسرحيات لكن دون نتيجة على مستوى المردودية المالية بحكم أنني أعيل أسرة وعائلة، فجاءت هذه التجربة وكنت مضطرا للسفر من أجل البحث عن مدخول ومستوى عيش أفضل، لانه كما يعلم الجميع فوضع الفنان في المغرب اصبح مزريا جدا،

ما هي العادات التي تستفزك في رمضان، سواء على مستوى العمل أو الحياة الشخصية؟

صراحة من المشاكل النفسية والاجتماعية التي تؤثر بشكل سلبي على أجواء رمضان في بلادنا هي “النرفزة الخاوية ” التي لا علاقة لها بقيم رمضان ولا بالشخصية المغربية، إضافة إلى انتشار “الغضب السريع وبدون أسباب” والكراهية إلى اخرها من الصفات التي تكثر في رمضان، إضافة أيضا إلى غلاء الأسعار التي تفرضها بعض الجهات ولوبيات التجارة، هي كلها أشياء تكثر في شهر رمضان لا يتقبلها أي مغربي.

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد