لماذا وإلى أين ؟

تهديد صحافية بعد انتقادها طقوس صلاة التراويح


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

تعرضت صحافية لوابل من الانتقادات والغضب، بلغت حد التهديد، بسبب مقال عبرت فيه عن رأيها حول طريقة تدين عدد كبير من المغاربة خلال شهر رمضان، خصوصا أثناء صلاة التراويح التي قالت إنها تسبب “فوضى”، وهو ما لم يتقبلوه.

الصحافية قالت في مقالها إن “هؤلاء المتعبدين المغاربة، مصلو التراويح، أو على الأقل عدد كبير منهم، حتى لا نكون مجحفين، هم أنفسهم الذين نصادفهم صباحا صائمين مرمضنين، يلعنون سلسفيل جدود أمهاتنا لأتفه الأسباب، ويتعاركون من أجل لا شيء ويسبون “من السمطة لتحت”، ويضربون ويعطبون، وقد يقتلون ويرتكبون جريمة بشعة، فقط لأنهم “مقطوعون” من الأكل والشرب والكارو ومشتقاته، ليرتدوا، مباشرة بعد الفطور، جلاليبهم ويحملوا لبداتهم، ويبدؤوا رحلة بحثهم عن الحسنات”.

التعليقات وردر الأفعال المنتقدة لما عبرت عنه، انتشرت أكثر من المقال في مواقع التواصل الاجتماعي، إذ حتى التدوينات التي تطرق أصحابها للمقال، إيجابا أو سلبا، وجدوا أنفسهم أيضا تحت القصف. حيث أطلقت صفحات وبروفايلات فايسبوكية العنان للسب والقذف بكل ما استطاعت أناملهم كتابته، فيما واجهها من يضعون أنفسهم في خانة المدافعين عن الإسلام والدين بآيات وأدعية نزلت على الكفار والمرتدين، رغم أن الصحافية تناولت الموضوع من زاوية أن انسداد الشوارع والأزقة بالمصلين قد “يعيق سيارة إسعاف تحمل مريضا مهددا بالموت في أي ثانية، قد تضطر للمرور من هناك، أو شخصا مسرعا خوفا من تفويت موعد مهم، أو مجرد عابر إلى منزل أو مسجد أو دكان أو غيره”، كما تبرز في مقالها.

أما “الشيوخ” و”الدعاة” فكعادتهم كانوا في الموعد، فقد كفّروا الصحافية وعرضوا عليها آيات وسور تجيز ما تجيزه في حق المرتدين عن دينهم. فيما عاد كثيرون إلى الوراء مذكرين بزيارات الصحافية إلى إسرائيل، معتبرين أنها طالما ترتكب “جرائم” في حق الدين وتضرب في عرض المسلمين وتشكك في دينهم وتسخر من طقوس العبادة.

الصحافية واجهت كل منتقد لمقالها الذي يعبر عن رأي شخصي ختمته بـ”عزيزي المصلي. صلاتك تعنيك وحدك وتدخل في إطار علاقتك الفردية والشخصية مع الله”، فقد أجابتهم “شكرا لكل من يختلف باحترام وأدب… شكرا لكل المتضامنين، واخا قلال… شكرا لكل من يأخذ وقته للقراءة المتمعنة ويفهم مغزى الكلمات ومعناها… أما الآخررون… الجهلاء الأميون الحاقدون قلالين الترابي… فـ”يعاودو لمخهم”… هذا إذا كان لديهم مخ في الأصل”.

13 تعليقات
  1. عبد الحميد البكري :

    (رغم أن الصحافية تناولت الموضوع من زاوية أن انسداد الشوارع والأزقة بالمصلين قد “يعيق سيارة إسعاف تحمل مريضا مهددا بالموت في أي ثانية، قد تضطر للمرور من هناك، أو شخصا مسرعا خوفا من تفويت موعد مهم، أو مجرد عابر إلى منزل أو مسجد أو دكان أو غيره”، كما تبرز في مقالها.)

    محتلي الملك العام اللذين يسدوووون الشواااارع ووووو..لم تتكلمي عنهم، فتطاولتي على الاسلام وعلى المصلين…لقيتها “سايبا”، المسلمين ضعااااف ومضطهضين ولقيتي الحدووووورا عليهم.

    اما صاحب المقال فهو يوافقك الرأي لأنه متضرر عندما يرى المسلمين يصلووون و يتقربون الى الله عز وجل في رمضان عسى أن يحافظوا على نفس الوتر في رمضان.

    اذا كانت ما قالته الصحافية بندرج في حرية التعبير فمن المنصف أن تتركوووا الشيوخ وعلماء الدين ان يفتوووووا في هاته الصحفية بكل حرية.

    4
    1
  2. Abdelilah :

    على ما اظن صاحب هذا المقال كتلك الصحفية نفس الفكر و نفس التوجه

    7
    2
  3. القانو اسمئ :

    بالفعل الدين لله والوطن للجميع. لمادا وقف الطرام لوقت ما لان المصلون يصلون التراويح في السكة مجبرين الترام عائ التوقف. ادا نظرنا الئ قانون السير فانه يمنع عرقلة السير لاي سبب من الاسباب . فالمرجو احترام القوانين ما دمنا في بلد القانون

    7
    2
  4. عزوز :

    أعود بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم( من اهتدى اهتدى لنفسه و من ضل فإنما يضل عليها و لا تزر وازرة وزر أخرى و ما كنا معدبين حتى نبعث رسولا ) صدق الله العظيم

    2
    3
  5. هري عبدالرحيم :

    الدين المعاملة.
    الدين ليس طقوسا تمارس، وإنما هو تصرفات يقوم بها المتدين داخل المجتمع، تفيد المجتمع برمته، ومن كانت تصرفاته تضر بالآخرين، فتدينه يعتبر قاصرا.
    كان النبي صلى الله عليه وسلم قرءانا يمشي.
    رأيت مرة شخصا وضع لبدته على سكة الترام وجلس لينصت لخطبة الجمعة، وأوقف الترام كل مدة الخطبة والصلاة، مع العلم أنه كان بامكانه التزحزح ليمر الترام وبعدها اذا لم يجد غير ذلك المكان فليعد له.
    وما أثارني أكثر هو أحد السياح الذي التقط صورة لهءا المنظر، فهل بهذا التصرف نحبب غير المسلمين في ديننا؟
    مساجدنا تعمها الفوضى من كل جانب، المراحيض متسخة، جزانب المسجد متسخة بالقاذورات، ينام جانب أسوارها المشردون، الباعة المتجولون يحدثون فوضى أمام المساجد ويتركون مكانهم كله اوساخا، غلق الطرق أمام حركة السير وكأن المصلي ملزوم عليه ايقاف حركة السير.
    إنك لا تهدي من احببت.
    علينا فعلا أن نراجع تصرفاتنا كمسلمين، فمن لا اخلاق له لا دين له، والدين الخلق.
    ومن الأخلاق احترام الرأي والرأي المخالف، ولاةيحق لأي أحد أن يفتي في الدين لأن دار الفتوى خاصة وليست عامة، زلا أحد له الحق في التصرف مع غير المصلين أو غير المتدينين ، لأن الإنسان لديه حرية المعتقد، ولا يمكن أن يقوم المجتمع بالتدخل في حياة الغير، فهذه مهمة موكولة لولي الأمر وليس للعامة.
    لنراجع تصرفاتنا التي ابعدتنا عن لب الإعتقاد والتدين. ولا يحق لأي أحد أن يكفر أحدا، أو يصنفه، أو يتخذ في حقه حكما.

    6
    1
  6. محايد لست ملحدا :

    لكم دينكم ولي دين، ولكن كصحافية يجب أن تلتزم بحدودها فالدين والعقيدة خط أحمر وليس لها الحق في أن تنعث المصلين بالفوضويون، قول صلاة التراويح تسبب فوضى كأنها تستبد بالإسلام، فلكل حريته الخاصة. ولكل عبد محاسبه والله إعاونها والله إهديها والله إغفر ليها وأقول لها اللهم ٱرزقها ثوبة قبل سوء الخواتم.

    2
    7
  7. اخوكم المغربي :

    للاسف كيبان انحيازك للصحفية اوكيبان انتمائك للعلمانية رغم الحدر لي توخيتيه في تحليلك للموضوع. للاسف النقطة لي منتبهتيش ليها ان عمل الانسان لا يحكم عليه الى خالقه وانتوما عطيتو لنفسكم الحق في الحكم على الناس من ظاهر الامور اللتي لايعلم غابرها الى الله سبحانه،كفانا خلافات ونقاشات همكم الوحيد فيها هو البوز واتركو الخلق للخالق .

    18
    12
  8. متتبع :

    عادات وطقوس اجتماعية ودينية يحفظها البعض دون أن يفهم شيئا،والبعض يصلي وهو يفعل المنكر بكلامه وأفعاله، قمة النفاق، وليس من يدهب الى المسجد هو انسان قويم وسليم دائما، لا لنشر المغالطات والأفكار المتزمنة

    20
    8
  9. الحسن :

    المجتمع المتدين هو مجتمع منافق هكدا قال المفكر السوري شحرور وكلامه ينطبق على المجتمع المغربي هدا الاخيريظهر ما لا يبطن يظهر التقوى والورع لكنه يعد من اكبر المجتمعات فسادا ادا قارناه مع مجتمعات غير متدينة .المجتمع المغربي مريض نفسانيا وهو عبارة عن لغم متحرك لانه مجتمع امي.على الدولة المغربية تحمل مسؤولياتها ان ظاهرة التدين المرضي ستؤدي بنا الى الزوال.

    21
    10
  10. محمد ايوب :

    معها كل الحق:
    ما قالته الصحافية فيه كل الحق…صلاة التراويح بالميلية التي تقام بها حاليا فيها فوضى كبيرة.. اغلاق شوارع لمدة قد تفوق الساعة غير مبرر اطلاقا..ثم ان كثيرا من المصلين لا يصلحون المساجد الا في رمضان..غفر الله لنا ولهم…لا اوكي نفسي ابدا..ايضا كثير من المصلين تجدهم غشاشين في حياتهم العملية سواء كانوا تجارا او موظفين او لهم مهن حرة..ثم ان بعضهم بمجرد ما يعلن عن عيد الفطر يرجع لممارسة المعاصي خاصة شرب الخمر..اما عن الغرب والسفر فحدث ولا حرج…
    المهم ان عبادتنا فيها كثير من النفاق والرياء والازدواجية بين العبادة والممارسات اليومية…

    20
    10
  11. MAGRIBI :

    أنتقدوها نعم ولكن ( قصة التهديد) مجرد سيناريو لكسب التعاطف …
    أخرجوا صورها والتي تكشف نوعية هواياتها ومن كانت تزور في إسرائيل … ووقنينات الخمر … فهي ثملة ومكانها دور الدعارة ولتبتعد عن دور العبادة

    15
    12
  12. مجهول :

    عندها الحق فيما قالت

    هؤلاء هم مسلموا شهر رمضان

    15
    9
  13. Abdelilah :

    بكل صراحة هذا مقال دون المستوى

    5
    14

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد