لماذا وإلى أين ؟

المعارضة تلملم انشقاقاتها وتؤسس فريقا جديدا في مجلس الرباط

أياما على استقالة سبعة مستشارين من “فريق الكرامة” المعارض في مجلس جماعة الرباط، والمتكون من حزبي التجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية، أعلن مستشارون عن تأسيس فريق جديد للمعارضة يضم مستشارين من حزب التجمع الوطني للأحرار، ليصبح بذلك عدد الفرق المعارضة لعمدة المدينة محمد الصديقي أربعة.

المستشارون الأربعة راسلوا، اليوم الجمعة، رئيس المجلس الجماعي لمدينة الرباط، يخبرونه بأنهم قرروا تأسيس فريق جديد، يترأسه العربي بووردة.

ولم يذكر المستشارون في راسلتهم دواعي مبادرتهم هذه، التي تأتي بعد انسحاب أربعة مستشارين من “الأحرار”، إلى جانب ثلاثة من الحركة الشعبية، من فريق الكرامة، بمبرر أن من تشبثوا بالتحالف مع العمدة الصديقي الأسبوع الماضي يمثلون أنفسهم ولا يلزم الاتفاق جميع مستشاري أحزابهم، وهو ما يعني أن الفريق لا يتعدى الآن أربعة مستشارين.

وكان مصدر موثوق صرح لـ”آشكاين” أن سعد بن مبارك، المنسق الجهوي للتجمع الوطني للأحرار، والذي كان من بين المتفقين مع عمدة الرباط عقب نسف أشغال دورة 2 ماي، لم يكن ليوقعه بصفته منسقا جهويا لأن باقي مستشاري الأحرار رافضون للاتفاق، بل كرئيس فريق الكرامة (يتكون من 15 مستشارا من الأحرار والحركة الشعبية)، شارحا أنه لا يحق الآن للمنسق الجهوي التحدث باسم مستشاري الأحرار إذ لم يبق في صفه إلا ثلاثة مستشارين بعد انسحاب أربعة من حزبه.

كما لفت مصدرنا إلى أن الأمر ينطبق على جلال قدوري الذي وقع بيان الاتفاق مع الصديقي باسم الحركة الشعبية، إذ لا صفه له سوى أنه مستشار كباقي المستشارين. وقال مصدر آشكاين إن التطورات الأخيرة وضعت حزب التجمع الوطني للأحرار على المحك، إذ وجد نفسه منشقا بين مؤيدين للصديقي وآخرين رافضين لسياسته في التسيير، وهو ما جعلهم يطالبون قيادة الحزب بالتدخل لتحديد موقف واضح مما يجري.

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد