لماذا وإلى أين ؟

بسبب صندوقين من البرقوق..الداخلية تقاضي أحد رفاق “الزاير”

جمال العبيد/ آشكاين
وصفت النقابة الوطنية للجماعات الترابية والتدبير المفوض، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الشكاية التي تقدم بها باشا مدينة بركان ضد مصطفى لقاح، الكاتب المحلي لنفس النقابة، بجماعة بركان، ب “الكيدية”.
واعتبرت في بيان لها أن الغرض من الشكاية هو “إسكات الأصوات المناضلة”، بالإضافة إلى أنها “انتقاما من مناضلي الكونفدرالية الديمقراطية للشغل على مواقفها الجريئة واستقلالية قراراتها”، وفق تعبير البيان. كما اعتبرتها “محاولة يائسة من طرف المخزن لكبح نضالات نقابتنا والحد من إشعاعها الكفاحي”.
وفيما اعتبرت استدعاء الكاتب الإقليمي ببركان للإستنطاق “محاولة لتركيع كل الأصوات المناضلة”، طالبت بسحب “الشكاية الكيدية” المقدمة ضده، مشيرة إلى أن “أسلوب الترهيب وفبركة التهم والمحاضر من طرف الأجهزة لن يزيدنا إلا صمودا وإصرارا على المزيد من النضال والصمود”، بلغة البيان.
وحول الدافع وراء الشكاية التي تقدم بها باشا بركان ضده، قال لقاح إن الشكاية جاءت بعد رده على التهم التي وجهت إلى أحد أعضاء النقابة خلال جمع عام سنة 2017 بمقر الجماعة من طرف أعضاء الشرطة الإدارية، ومفادها أنه قام بسرقة صندوقين من البرقوق، مشيرا أنه رد على تلك التهم خلال نفس الجمع بالقول: “لي سهر على هاد العلمية هادي راه هو السيد الباشا وإلا كاين شي خروقات أو اختلاسات أو شفارة راه هو لي مسؤول عليها راه ماشي الموظفين نتاع الجماعة”.
وأوضح في تصريحات ل “آشكاين” أن كلامه لم يعجب الباشا، وهو ما دفعه إلى اللجوء إلى القضاء، ليتم الإستماع إليه في محضر رسمي قبل حوالي أسبوع.
وحول الأسباب التي دفعت الباشا إلى انتظار حوالي سنتين من أجل تقديم شكاية ضده، قال نفس المسؤول النقابي إنه يجهل الأسباب وراء ذلك، معتبرا أن شكاية الباشا ضده تندرج ضمن “التضييق على الحريات النقابية ليس فقط ضده، وإنما ضد عدد من الأصوات الحرة بمدينة بركان، من بينهم نشطاء حقوقيين”، بحسب تعبيره.

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد