لماذا وإلى أين ؟

مغربية تبيع طفلها لجندي إسباني

ينتظر أن تبت المحكمة الابتدائية بمدينة سبتة المحتلة، في قضية شراء جندي إسباني رضيعا من مرأة مغربية وتسجيله باسمه في لوائح الحالة المدنية.

وقالت مصادر محلية إن الجندي المدعو “انريكي” وزوجته، العاقرين، قاما بشراء الرضيع من والدته المتحدرة من مدينة الناظور”، مضيفة أن الرضيع أنجيب خارج العلاقة الزوجية.

وتعود تفاصل هذه القضية إلى 2016، عندما كان الجندي وزوجته في زيارة الى عائلتهما في مدينة ملييلة المحتلة، حيث التقيا ام الرضيع التي كانت في شهرها الرابع، وصرحت لهما إنها هربت من عائلتها في الناظور، وانها في حالة عودتها وهي حامل ستتعرض للاذى، ليقررا انتظار وضعها للمولود ويشترونه منها.

وأكدت المصادر ذاتها، أن والدة الطفل نفت بيعها رضيعها للعائلة الاسبانية، معتبرة أن أم الرضيع قالت انها وقعت على مجموعة من الوثائق معتقدة انها تعلق بتشغيلها لديهما كعاملة منزلية.

ويشار إلى أن هذا الملف يتابع فيه إلى جانب الجندي وزوجته، 3 اشخاص اخرين يشتبه تورطهما في مساعدة الجندي على شراء الطفل وتسجيله باسمه.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد