لماذا وإلى أين ؟

الحكومة الصينية تدخل على خط أزمة “هواوي”


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

اتهمت الحكومة الصينية السلطات الأمريكية بممارسة “البلطجة الاقتصادية” من خلال فرض إجراءات تقييدية على شركة “هواوي”.

وقال وزير الخارجية الصيني، وان يي، في تصريح أدلى به، اليوم الأربعاء، على هامش اجتماع وزاري لمنظمة شانغهاي للتعاون في العاصمة القرغيزية بيشكيك: “استخدام الولايات المتحدة السلطة الحكومية من أجل ممارسة ضغوط، لا سبب لها، على شركات صينية خاصة مثل هواوي، ليست إلا بلطجة اقتصادية”.

وأضاف وان يي: “من يسلك السبيل الصحيح سيتلقى الدعم، ومن ضله لا يعثر على العون. سياسة الولايات المتحدة، التي يعتبر الأمريكيون أنفسهم وفقا لها أعلى من الآخرين، لن تلقى دعم المجتمع الدولي”.

ووقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 15 مايو، قانونا أعلن بموجبه حالة الطوارئ في الولايات المتحدة لحماية البنية التحتية المعلوماتية والاتصالية للبلاد من “التهديدات الخارجية”.

وبموجب هذا القرار، أدرجت وزارة المالية الأمريكية شركة “هواوي” الصينية العملاقة، التي أعلنت مؤخرا عن تطوير تقنيات “5G” للاتصال الإلكتروني، في القائمة السوداء.

وجرى هذا الإجراء تصعيدا للتوتر بين الولايات المتحدة والصين، بسبب الخلافات المتعلقة باتفاق التجارة، الذي يتفاوض حوله أكبر اقتصادين في العالم.

وكالات

تعليق 1
  1. القندوش المتمسك :

    لا محالة أمريكا هي الخاسر الأكبر خصوصا في ظل أزمة الغرب الإقتصادية وتراجع نمو الإقتصاد العالمي وتورط أمريكا في حرب قادمة في الخليج مع إيران وحلفائها في المنطقة سيحرق الأخظر واليابس، أدعو جميع المواطنين إلى إدخار الذهب الخام كملاذ آمن ضد الأزمات الإقتصادية العالمية وإدخار المؤونة على المدى المتوسط والبعيد في حالة نشوب حرب أكيدة سيصعد سعر النفط إلى 148$ للبرميل وأكثر إلى 189$ إذا إستمرت وإمتدت نحو حرب عالمية مدمرة بإعلان روسيا والصين وحلفائهم التصدي الفعلي والنهائي للأمريكا والغرب ذو الهيمنة العالمية بإستعمال حضارة القوة. وليس قوة الحضارة

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد