لماذا وإلى أين ؟

هجوم ومحاولة إحراق مقهى فتح أبوابه نهار رمضان (صور)

تعرض مقهى في ضواحي العاصمة تونس للهجوم ومحاولة الإحراق بسبب تقديمه الطعام في شهر رمضان خلال ساعات الصيام، وذلك نهاية الأسبوع الماضي.

وتعود تفاصيل هذا الحادث، وفق وسائل إعلام تونسية، عندما أقدمت مجموعة من الأشخاص وصفتهم بـ”المتطرفين”، بالهجوم على مقهى في ضاحية رادس جنوب العاصمة كان يقدم الطعام خلال ساعات الصيام، واوقعوا فيه أضرارا كما حاولوا احراقه، إضافة إلى إصابة احد النادلين بجروح.

الداخلية والقضاء ينفيان…

وتم تداول مقاطع فيديو مصحوبة بتعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي تؤكد أن المهاجمين من “السلفيين”. إلا أن وزارة الداخلية نفت هذه الرواية وأعلنت في بيان أن ما حصل عبارة عن “خلافا بين شبان” يقطنون في هذا الحي، فيما قال النائب العام في منطقة بن عروس أن الأشخاص الذين اعتقلوا بعيد الحادث لا علاقة لهم بالفكر السلفي.

“الرابطة…المهاجمون رفعوا شعارات تكفيرية”

ودخلت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان فرع بن عروس على خط هذا الحدث، وأعلنت في بيان أنه “تبين من خلال تصريحات صاحب المقهى وشهود عيان كانوا حاضرين اثناء الحادثة ان المجموعة التي استهدفت المقهى رفعت شعارات تكفيرية وتوجه أفرادها بأبشع النعوت ذات خلفية عقائدية متشددة قبل ان يعمدوا الى تهشيم الزجاج الأمامي للمقهى، كما تم الاعتداء على المتواجدين هناك والشروع في حرق الممتلكات”.

 

وأضاف البيان أن الرابطة “تدين العنف مهما كانت خلفيته وتذكر بضرورة احترام الحقوق المكفولة بالدستور وتؤكد ضرورة تحمل الدولة مسؤوليتها لضمان الحريات العامة والفردية وحمايتها”.

 

    Rachid samy
    29/05/2019
    09:49
    التعليق :

    L epoque de Bourguiba,

    Restaurants et cafeterias doivent obligatoirement ouvrir aux publics

    Pas de tolerance pour les jeuneurs ni envers
    Les barbus,

    Des sentinelles sillonnaient les villes afin de
    Punir ceux qui n ouvrent pas.

    Source,les TRE

    0
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد