لماذا وإلى أين ؟

سماسرة التلفزة كإدارة موازين التي تتعمد إقصاء كبار فناني الأغنية الأمازيغية (حوار)


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

ضيفنا في هذا الحوار هو الفنان الشعبي الأمازيغي عبد العزيز أحوزار، الذي خرج عن صمته مؤخرا، ليتحدث عن كواليس اختيار الفنانين الذين يؤثثون السهرات الفنية التي تبثها قنوات القطب العمومي، حيث كشف لماذا أصبح ضحية إقصاء وعزل غير مفهومين، بعدما كان يحل ضيفا ثقيلا على التلفزة المغربية، ويطل على جمهوره الواسع بجديده الفني.
أحوزار انضاف إلى فنانين أعلنوا مقاطعتهم التلفزة المغربية ليكشف أن هناك “عصابات” و”سماسرة”، من أشخاص وشركات إنتاج، تتعامل مع من تريد، وتُقصي من تريد، وتفتح المجال للسمسرة والمال للحضور في التلفزة. كما قصف إدارة مهرجان موازين، بسبب طريقة برمجتها للأغنية الأمازيغية، متسائلا لماذا يغيب عن نسخها عمالقة الأغنية الأمازيغية؟

خرجت مؤخرا لتهاجم قنوات القطب العمومي وتحدثت عن إقصائك وعزلك، أين تجلي لك هذا؟

تعرضت، إلى جانب عدد من الفنانين الأمازيغيين، لإقصاء وعزل متعمدين من طرف عصابات شركات إنتاج تتحكم في الحضور التلفزي، بمنطق بعيد عن التميز والإبداع، حيث تعتمد مبدأ الزبونية والوساطات. إن الزبونية تتحكم في اختيار من يشاركون في السهرات الفنية التي تعرضها القنوات التلفزية المغربية، وهي التي كانت سببا في غيابي النهائي عن جمهوري، خاصة عبر القناة الثانية والأولى.
هذا الإقصاء هو توجهٌ عام من طرف تلك العصابات والأشخاص وشركات الإنتاج التي تتعامل مع من تريد، وتقصي من يزعجها، إذ كيف يُعقل أن يتم إقصاء فنانين ذاع صيتهم مقابل فرضِ أسماء مغمورة على المشاهد المغربي. وهذا الإقصاء المتعمد دفع عددا كبيرا من الفنانين إلى اللجوء لإنشاء قنوات خاصة لهم في يوتيوب، للإبقاء على التواصل مع جمهورهم.

ولماذا هذا التوجه في نظرك، وأنت فنان أمازيغي مشهور؟

هناك توجه لإقصاء الفنانين المعروفين، لأنهم يزعجونهم ورفضوا الدخول في لعبتهم، وليس للأمر علاقة بالمقابل المادي، بل العكس يلجأ عدد من الفنانين في مجالات عديدة إلى إعطاء مقابل مادي لكي يطلوا على جمهورهم في التلفزة المغربية، وأنا لن أقبل بفعل ذلك فلدي جمهوري الخاص. شركات إنتاج تتعامل منع القنوات العمومية تفعل ما تشاء، حيث نجد نفس الوجوه تتكرر، وفنانون كثر يتم جلبهم للتلفزة المغربية لا علاقة لهم بالفن، بل حددت حضورهم أمور أخرى، حيث الوساطات والزبونية ومن يدفع المال هي المتحكمة في حضورهم.

وكيف تتعامل وزارة الثقافة والاتصال مع الفنانين الأمازيغ؟

التقيت مؤخرا رفقة عدد من الفنانين بوزير الثقافة والاتصال محمد الأعرج، وقد لفت الفنان عصام كمال إلى أن أحوزار لم يُنصف، وقد أشاد الوزير بمسيرتي، لكن لا شيء تحقق مما وعده، خصوصا بعد إعفاء المدير العام للمكتب المغربي لحقوق المؤلفين، وسط مطالب للفنانين بعودته.
وقد شرع مدير المكتب المعفى في إنصاف المؤلفين وحماية ملكيتهم باستخلاص وتوزيع حقوق المؤلفين المغاربة، باعتباره مؤسسة حكومية تعنى بحماية حقوق المبدعين ، بعدما اكتشف أن النظام الرقمي لسداد المستحقات، والتي بلغت أزيد من ثلاثة ملايين درهم، عاطل، ووجد أن مجموع ما سيجنيه المؤلفون هو حوالي 70 مليار سنتيم، وأنا صاحب أعلى نسبة من حيث قيمة عائدات التأليف، قبل عبد الهادي بلخياط الذي حل ثانيا، إلا أني لم أحصل على شيء.

هل يمكن القول إن الفنان الأمازيغي مهمش من قبل قنوات القطب العمومي؟

نعم، الفنان الأمازيغي مهمش ومقهور، وحتى السهرات الفنية التي تبث في القنوات يخصص له فيها حيز زمني صغير، لكن رغم ذلك الفن الأمازيغي حاضر رغم الإقصاء ورغم حقوقه المهضومة، وهذا ما يشكل حرجا كبيرا لدى من يحاربون الإبداع الأمازيغي. كما قلت، هناك سماسرة وعصابات تتحكم في كل شيء داخل القنوات التلفزية، ودوركم كصحافيين فضحها وليس التطبيل للتلفزة المغربية.

ما رأيك في برمجة الأغنية الأمازيغية في مهرجان موازين؟

مع احترامي وتقديري للفنانين الأمازيغ المشاركين في النسخة المقبلة، والذين نعتز بهم، لكن للأسف يتم اختيار فنانين صغار، عنوة. المشكل أن البرمجة تعطي هامشا ضيقا جدا للأغنية الأمازيغية، ينضاف إلى ذلك الاختيارات غير المفهومة، عوامل كلها تُعطي صورة وانطباعا لدى الجمهور بأن الأغنية الأمازيغية ليس لديها من يثملونها أحسن تمثيل، في حين أن هناك عمالقة يشهد لهم الجميع بذلك، حتى غير الأمازيغيين، وأنا منهم وأفتخر بذلك ومسيرتي الفنية تؤكد ذلك، حيث تستنطق الحشود التي تتابع سهراتي في الفضاءات المفتوجة مسؤولي التلفزة ومسؤولي مهرجان موازين. وعلى العموم هذا توجه عام يُقصي عمالقة الموسيقى الأمازيغية، ولن أرضى بالتسول إليكم، وأقول لمسؤولي التلفزة وأولئك السماسرة إني مازالت مستمرا في عطائي ولدي جمهوري الخاص الذي لن يفارقني رغما عنكم وعن تحركاتهم.

2 تعليقات
  1. Hammou :

    ما دام العرايشي على رأس التلفزة المغربية, الامور لن تزيد الا فسادا.

  2. Mustapha :

    On devrait instaurer et appliquer une loi cota, cad: toutes les composantes culturelles du Maroc doivent êtres représentées,aussi bien aux radios et tv du pays au quotidien qu’aux occasions ponctuelles.

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد