لماذا وإلى أين ؟

توقيف تلميذ استعمل جهازا “استخباراتيا” للغش في الامتحانات(صورة)


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

تعددت وسائل الغش التي لجأ إليها التلاميذ في اليومين الأخيرين خلال امتحانات الباكالوريا بين استعمال الهاتف النقال، وإدخال الوثائق، والوسائل التقنية المتطورة، آخرها توقيف تلميذ وشخص أخر بمدينة المحمدية متورطان في استعمال تقنية متطورة جدا في الغش والحصول على الأجوبة من مصدر خارج قاعة الامتحان.

وحسب ما أوردته مصادر مطلعة، فإن أحد التلاميذ استعمل تقنية متورطة في الغش، وهي عبارة عن جهاز يتصل بمصدر خارجي، يتلقى عبره التلميذ الأجوبة عن طريق سماعة صغيرة وضعها في أذنه.

وأشارت المصادر ذاتها، أن أحد أعضاء لجنة الحراسة شكك في سلوك التلميذ وحركاته المريبة، وبعدما واجهه بالتفتيش، اعترف بكونه يتحوز على جهاز يتصل بمصدر خارجي يمده بالأجوبة عن طريق الاتصال بتقنية “البلوتوث”.

وأبرزت المصادر ذاتها، أن الجهاز الذي تم حجزه لدى التلميذ المترشح، يعتبر متطورا، ويستعمل في المهام الأمنية الحساسة، حيث كان عبارة عن بطاقة في حجم البطاقة البنكية وتتخذ شكلها، مزودة بشريحة اتصال مرتبطة بعدسة لاسلكية في لون الجلد، ما يجعلها غير مرئيّة، بعد أن استقرت في داخل أذن التلميذ المترشح، ويتم استخدامها عبر تقنية البلوثوت، مشيرة (المصادر) إلى أن التلميذ أخفاها بعناية (البطاقة/الشريحة) بعد أن وضعها داخل أحد أكمام قميصه وقام بخياطة الثوب عليها، ما جعلها غير ظاهرة للعيان.

وتبعا لذلك، استنفرت مصالح الدرك الملكي، عناصرها، إثر حجز الجهاز لدى التلميذ للبحث عن مصدره، حيث تبين بعد التحريات أن شخصا يقطن وسط مدينة المحمدية هو من باع الجهاز بقيمة 5000 الاف درهم للتلميذ، لتنتقل عناصر الدرك الملكي إلى بيته وتعتقله، وتحيله على الجهات القضائية المختصةّ، قصد النظر في قضيته.

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد