لماذا وإلى أين ؟

اتهامات للسلطات باحتجاز مهاجرين في بناية مهددة بالسقوط

عبر مرصد الشمال لحقوق الإنسان عن استنكاره “احتجاز السلطات المحلية لعدد من المهاجرين المتحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء في بناية مهجورة ومهددة بالسقوط، غير بعيدة عن مدينة سبتة المحتلة”.

وقال مرصد الشمال لحقوق الإنسان، في بلاغ توصلت “آشكاين” بنسخة منه، إنه يتم “احتجاز المهاجرين في البناية الآيلة للسقوط المفتقرة لأدنى الشروط الإنسانية، في مخالفة تامة للقوانين الوطنية والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، والقانون الدولي لحقوق الإنسان المانع احتجاز الأشخاص في أماكن لا تخضع لمراقبة السلطات القضائية”.

وأضاف المرصد أنه عاين في حدود الساعة السادسة من مساء أمس الثلاثاء 11 يونيو الجاري، إقدام مجموعة من عناصر القوات المساعدة والدرك الملكي، على احتجاز مهاجرين متحدرين من دول جنوب الصحراء ببناية مهجورة ومهددة بالسقوط واقعة على الطريق الوطنية الرابطة بين مدينتي الفنيدق وطنجة.

وأشار المرصد الحقوقي إلى أن المهاجرين القادمين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، كدسوا بشكل جماعي عقب توقيفهم بالغابات المحيطة بسبتة المحتلة اثناء محاولتهم الهجرة غير النظامية نحو الضفة الاخرى، قبل أن يحتجزوا فيما وصفوه ب”الخرابة” في انتظار ترحيلهم إلى جنوب المملكة، محملا “السلطات مسؤولية اعادة احتجاز المهاجرين في البناية المفتقرة لأدنى الشروط الإنسانية”.

وأكد المصدر أنه سبق للسلطات وأغلقت البناية المذكورة، سنة 2017 بعد بلاغ استنكاري من المرصد صدر في أبريل 2017، قبل أن يعاد فتحه من جديد في “مخالفة لالتزامات المغرب الحقوقية وفي تناقض واضح مع سياسة الهجرة واللجوء التي اعتمدها سنة 2013″، داعيا إلى الإغلاق الفوري لمركز الاحتجاز المذكور، وفتح تحقيق في الموضوع.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد