لماذا وإلى أين ؟

المغرب يتراجع في مؤشر السلام العالمي


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

تراجع المغرب بـ 19 عشر مركزا مقارنة بترتيب السنة الماضية، ليحل بذلك في المرتبة السابعة في شمال إفريقيا والشرق الأوسط، وقف تصنيف أصدره معهد لندن للاقتصاد والسلام بالتشاور مع فريق دولي من الخبراء والمعاهد ومراكز البحوث، وبالتعاون مع مركز دراسات السلام والنزاعات في جامعة سيدني.

مؤشر السلام العالمي وضع المغرب في المرتبة 90 عالميا، من أصل 163 بلدا، موضحا أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عرفت تحسنا طفيفا السنة الماضية، وذلك بفضل التقدم الذي أحرزته 11 دولة في المنطقة، كما أنها شهدت انخفاضا في نزوح السكان والإرهاب السياسي والإرهاب والوفيات الناجمة عن النزاعات المسلحة الداخلية والخارجية والإنفاق العسكري.

 

 

ويركز المؤشر على عدد الحروب الداخلية والخارجية للدولة، وتقديرات أعداد الوفيات الناجمة عن الحروب، ومستوى الصراع الداخلي، والعلاقات مع البلدان المجاورة، ومستوى عدم الثقة في المواطنين الآخرين، وعدد المشردين بالنسبة إلى عدد السكان، والاستقرار السياسي، ومستوى احترام حقوق الإنسان، بالإضافة إلى عدد المسجونين، وعدد جرائم القتل، وعدد التظاهرات العنيفة، فضلًا عن نسب الإنفاق العسكري في الموازنة العامة للدولة، وعدد أفراد القوات المسلحة، وصادرات وواردات الأسلحة المختلفة، الثقيلة والخفيفة.

وبخصوص دول المغرب العربي فقد تصدرت تونس القائمة، متبوعة بالمغرب، ثم الجزائر في المرتبة 111 عالميا، فموريتانيا التي جاءت في المركز 122 عالميا، وحلت ليبيا، في المرتبة الأخيرة مغاربيا و67 عالميا.

وحلت قطر (31 عالميا) في المرتبة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، جاءت الكويت في المرتبة الثانية (43 عالميا)، تلتها الإمارات (53 عالميا)، ثم عمان (69)، والأردن (77)، فتونس (82)، والمغرب.

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد