لماذا وإلى أين ؟

خبير يكشف كيف خسرت السعودية قوتها الاقتصادية في المغرب بسبب الأزمة

يبدو أن التوتر الصامت للعلاقات المغربية السعودية، أصبح يمتد من المجال السياسي إلى الشق الاقتصادي، إذ تم تفويت صفقة محطة “نور ميدلت”، لشركة فرنسية، بعد أن حصلت شركة أكوا باور السعودية، في السابق على مناقصات محطات الطاقة الشمسية الحرارية نور 1، نور 2، نور 3 ونور 4.

في هذا الصدد، قال مهدي لحلو، أستاذ بالمعهد الوطني للأحصاء والاقتصاد التطبيقي، إن “عدم فوز السعودية بهذه الصفقة سيجعل السعوديين يعتبرون أن المغرب قام بعملية غير صالحة، بالرغم من أن الشركة الفرنسية قد تكون لها الأحقية التقنية والتنظيمية والمالية أفضل  من الشركة السعودية”.

وأردف لحلو أن ما يتحكم في هذا النوع من الصفقات هي قيمة العرض، بحيث قد يكون العرض الفرنسي أفضل من الناحية المالية والاقتصادية من عرض الشركة السعودية، وتوتر العلاقات المغربية السعودية قد يكون عاملا ثانويا، مسجلا أن “المغرب حاول التقرب مجدد من السعودية وكانت إشارات مختلفة اتجاهها، وليس من الصعب أن يفضل الشركة الفرنسية على الشركة السعودية”.

وأشار المتحدث إلى أنه نظرا للعلاقات المتميزة التي جمعت بين الملك الراحل الحسن الثاني، وملوك السعودية، تم تفويت شركة سامير إلى رأسمال سعودي بالرغم من أن المغرب كان يبحث عن عرض ذو مستوى مالي واقتصادي أفضل.

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد