لماذا وإلى أين ؟

ميركل تتعرض للرعشة مرة أخرى

    يونس العمراني
    27/06/2019
    18:36
    التعليق :

    السيدة ميركل المرأة الحديدية والله أحب هذه السيدة كثيراً على حنكتها السياسية وإنسانيتها

    أي انسان في هذه الحياة معارض للمرض كيف مكان سنه

    ليس العيب أن تمرض وإنما العيب أن تمرض عند حكومة العدالة والتنمية الحكومة التي تضرب وتهين طبيب الغد

    فى قمة دبى الذى انعقد قبل2016 قلت رئيسة وزار المانيا انجيلا ميركل تقول
    ((الهند والصين لديهم اكثر من 150 ربا و800 عقيده ومع ذلك يعيشون بسلام بينما المسلمون لهم رب واحد ونبى واحد ودين واحد وكتاب واحد لكن شوارعم تلونت بالاحمر من دمائهم القاتل يصرخ الله اكبر والمقتول يصرخ الله اكبر ))
    الحاضرون اكثرهم صفقوا !!!
    هل صفقوا لانها تقول الحقيقه
    ام صفقوا وهم لايعلمون مقصودها

    هناك عدة أنواع من الرعشة والتي يتم تحديدها وفقاً لمعدل الرعشات في الثانية ووقت ظهورها. قد تظهر الرعشات في وضعيات معينة أو أثناء الراحة أو خلال حركة اليدين أو أثناء تناول الطعام أو الإمساك بأغراض مختلفة.

    أنواع الرعشة والتعرّف عليها
    الرعشة الفسيولوجية – لا تعد كل رعشة في اليدين مؤشراً على وجود مشكلة مرضية. إذ أن بعض الرعشات تظهر نتيجة لسبب فسيولوجي، وهي عملية طبيعية تعتمد على الوقت وتظهر في سن الشيخوخة المتقدمة. الرعشة الفسيولوجية هي سريعة وتظهر بوتيرة تتراوح بين 8 إلى 13 مرة في الثانية. يرجع مصدر هذه الظاهرة إلى الأعصاب الحركية وهي تتجلى في معظم الحالات في رعشة خفيفة جداً في أصابع اليدين. لا تكون الرعشة في معظم الحالات مرئية ويمكن تمييزها فقط عن طريق أجهزة طبية خاصة مصممة لقياس الرعشة.
    الرعشة المرضية – هي تظهر بخلاف ذلك بمعدل يتراوح بين 4 إلى 7 رعشات في الثانية. وهناك عدة أنواع من الرعشة المرضية:
    الرعشة الأولية essential tremor – وهي نوع الرعشة الأكثر شيوعاً. تكون في بعض الحالات ذات أساس جيني في الأسرة. وهي تتجلى بما يتراوح بين 4 إلى 7 رعشات في اليد في الثانية. لا توجد لهذه الرعشة أي علاقة بالأمراض العصبية وهي في معظم الأحيان بمثابة عَرَض عصبي منفرد. يميل هذا العَرَض إلى الازدياد زخماً في أنشطة معينة، وخصوصاً خلال ثبات العضلات من حركة أيا كانت، على سبيل المثال عند الإمساك بكأس. يميل نوع الرعشة هذا إلى التفاقم مع التقدم في السن. كما أن هذه الرعشة تصبح أكثر شدة في حالات الشعور بالهلع أو الإجهاد أو بعد النشاط البدني وتصبح أقل حدة عند المشي أو بعد شرب الكحول. من شأن تفاقم الرعشات أن يؤدي إلى صعوبات في الكتابة والخط غير الواضح أو عدم القدرة على تقريب ملعقة أو كوب إلى الفم دون سكب الطعام أو الشراب وصعوبات في أنشطة أخرى تتطلب دقة في عمل اليدين.
    رعشة Action and postural tremor – وهي رعشة تظهر عند عمل أو حركة العضلات. وهي تختفي في معظم الحالات عندما تكون اليدين مسترخيتين وتعود لتظهر عند استعمال العضلات.
    رعشة فسيولوجية متزايدة – وهي شبيهة في خصائصها بالرعشة الفسيولوجية، إلا أنها أكثر وضوحاً ويمكن الشعور بها على نحو أكبر. هي رعشة سريعة تميل إلى الازدياد زخماً أثناء نشاط أو حركة أو وضعية أيا كانت للعضلات. إذ يمكن للرعشة على سبيل المثال أن تحدث عند مدّ اليدين إلى الأمام ومباعدة الأصابع. تميل هذه الرعشة إلى الازدياد زخماً في حالة الإجهاد العقلي وهي ترتبط أحياناً بفرط نشاط الغدة الدرقية أو الغدة الكظرية. كما أن هذه الرعشة من شأنها أن تزداد نتيجة تناول بعض الأدوية أو بعد تناول الكافيين والإقلاع عن المهدئات وما إلى ذلك.
    أنواع الرعشة المرتبطة بالأمراض العصبية
    الرعشة في اليدين هي من سمات المرضى المصابين بأمراض الأعصاب الطرفية. ويعود سبب ذلك إلى تضرر طبقة الدهون التي تحيط بالأعصاب (المايلين). يزداد نوع الرعشة هذا زخماً عند عمل اليدين.

    رعشة بسبب مرض باركنسون – باركنسون هو مرض تنكسي في الجهاز العصبي. يؤثر هذا المرض بشكل رئيسي على القدرة على الحركة ولذا تصبح الحركات أبطأ ويمكن الشعور بها أكثر. تتغير المشية بحيث تصبح منحنية وبطيئة وغير ثابتة وتصبح الخطوات أصغر. كما توجد أيضاً ظاهرة تصلب العضلات والارتعاش.
    لا تشبه الرعشة الناتجة عن مرض باركنسون أي من أنواع الرعشة المذكورة حتى الآن. فالمقصود هو رعشات بطيئة تتراوح بين 3 إلى 5 مرات في الثانية، والتي تظهر في معظم الحالات في وضعية الارتياح. تظهر الرعشة التي يسببها مرض باركنسون في معظم الحالات على جانب واحد من الجسم بشكل مبدئي ومن ثم تنتقل إلى الجانب الآخر أيضاً. تتجلى الرعشة في اليدين في كثير من الحالات عند حركة ثني أصابع اليدين ومدّها بشكل مستقيم مما يبدو مثل حركة عدّ النقود الورقية. ولهذا السبب يميل بعض الأشخاص إلى وصف الرعشة الباركنسونية على أنها رعشة عدّ النقود.
    تتفاقم الرعشة الناتجة عن مرض باركنسون عند المشي، وذلك على عكس أنواع الرعشة الأخرى التي يتم تخفيفها أثناء المشي. لا تتوافق شدة الرعشة لدى مرضى باركنسون دائماً مع شدة باقي أعراض المرض. من شأن كل من الحركة البطيئة ومشكلة المشي وتصلب العضلات التي يمتاز بها مرض باركنسون أن تتفاقم في حالة الرعشة الخفيفة. ومع ذلك، توجد إمكانية لحدوث حالة عكسية تظهر فيها أولاً رعشات شديدة مصحوبة بأعراض طفيفة أخرى للمرض.
    رعشة نتيجة لأمراض المخيخ – intention (ataxic) tremor – المخيخ هو مسؤول إلى جانب أجزاء أخرى من الدماغ عن تنسيق نشاط العضلات. وفي حالات حدوث أمراض في المخيخ أو الأماكن القريبة منه في جذع الدماغ، فيوجد احتمال لحدوث رعشة. تتفاقم هذه الرعشة كلما كان المرء بحاجة إلى تناسق ودقة أكثر. تعتبر هذه رعشة قاسية وبطيئة بحيث تظهر بمعدل 2 إلى 4 مرات في الثانية.
    علاج الرعشة بالأدوية
    إذا تقرّر أنه توجد حاجة لتناول الأدوية، فهناك عدد من الأدوية المصممة لتخفيف الرعشات. وتشمل تلك الأدوية حاصرات مستقبلات بيتا. كما توجد أدوية للحد من الرعشة والتي تعمل على الجهاز العصبي، إلا أنه ينطوي على تناولها آثار جانبية مختلفة مثل الشعور بعدم الاستقرار أو النعاس. يُنصح ببدء تلك الأدوية بجرعات صغيرة وزيادتها تدريجيا. تحتوي هذه الأدوية بداخلها أيضاً عن مجموعة من الأدوية المضادة للصرع، ويجب التشاور مع أخصائي فيما يتعلق بإعطاء نوع الدواء المناسب.

    توجد أيضاً في حالات الرعشة الشديدة الناتجة عن مرض باركنسون إمكانية زرع جهاز تحفيز العصب المبهم في منطقة المِهاد في الدماغ، والذي يؤدي إلى توقف الرعشات أو تحسّنها بشكل كبير في الجانب العكسي للمكان الذي تم فيه زرع جهاز التحفيز.

    0
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد