لماذا وإلى أين ؟

حكومة لفتيت أم حكومة العثماني

    Winner
    09/07/2019
    01:43
    التعليق :

    الله يعطيك الصحة سي التيجيني

    1
    1
    Rachid samy
    17/07/2019
    19:16
    التعليق :

    M.TIJINI
    est_ce que vous lisez nos commentaires sous
    Forme de doleances ?

    Dans l affirmative,pourquoi vous ne reagissez pas ?

    La question suivante me tient amplement a Coeur cote negatif,coup_de_gueul,

    PRIMO,
    Les deputes de souches marocains et marocaines,
    Enfin tous les cadres dans l administration federale belge.

    Ca va de soi,Qu ils sont touches ,abuses dans le profond de leur moralite d appartenance au pays de leurs racines.

    QUESTION,

    Dernierement des hommes politiques offensaient a grandes gueules les MAROCAINS sans exception,
    Je ne sais plus ,concernant des harcellements dans les piscines etc..

    ..et le comble..Le gachis..ce ne sont pas des marocains ce n etaient pas des marocains ca.

    Est_ce Qu ils oubliaient Qu en Belgique vivaient une multitude de races differentes ??

    Pourquoi,ils incriminaient que les marocains??
    Alors Qu ils etaient des syriens et des Iraquiens

    Les marocains ne sont pas vicieux ni des makboutines,
    Les marocains ont l habitude de nager aux cotes des filles sans harcellement,par contre
    Les autres nations interdisait meme aux femmes ce droit de nager et de cotoyer ni meme discuter avec un homme.

    PAS D AMALGAME SVP.
    Stop aux denigrements tous azimuth des marocains.

    Merci de votre comprehension.

    1
    0
    أحمد التوري
    03/08/2019
    21:03
    التعليق :

    هل تعلموا أن بنكيران عندما سؤل عن برنامجه ، ماذا أجاب ، لا العثماني و لا رفيقه في قلة الحياء لهم برنامج ، جاؤوا الى السياسة عن طريق « لقم ليه من لحيته » هاذوك الناس ناجحين حتى في الاستحقاقات المقبلة ، و ما زالت الاغلبية الصامتة بعيدة عن الميدان ، فلحية بنكيران كافية لكي ينجحوا و ينجحوا و بدون برنامج يذكر و يظنون أنهم يمثلون الشعب و انتخبهم الشعب ، لكن كل ما هنالك هو لحيتهم و القفاف التي كانوا يوزعونها عن أناس من المفترض أنهم يصوتون لصالحهم في الاستحقاقات الانتخابية .ستبرز الحقيقة حقيقتكم في المستقبل و ليس ذلك ببعيد . السي تيجني ، إنه هذه الشرذمة ليست الا امتداد لما سبق أن عرفناه أيام البصري و كأن التاريخ يعيد نفسه .

    1
    0
    Bat MAN
    06/08/2019
    01:15
    التعليق :

    التيمي أصبحمثل فأر السويرتي كل سنة في محطة جديدة وانتقادات جديدة سبع صنايع والرزق ضايع

    0
    0
    محمد
    08/08/2019
    22:53
    التعليق :

    هل وزارة الداخلية مستقلة عن الحكومة انها ابنة الحكومة و لا تنفرد بالقرار قبل الاستشارة المسبقة للحكومة فقط بصفتها تتدخل في كل القطاعات فهي تبادر الى الحلول و الاقتراحات لاطلاعها المعمق بخبايا الامور استشرافا للتوقعات السلبية و لجسامة المسؤولية الامنية الملقات على عاتقها فهي تنهج سياسة استباقية لتفادي الاسوء فقط…….

    1
    0
    مينة
    10/08/2019
    23:15
    التعليق :

    كل ما قلته أستاذ صحيح لكن المحافظة على السلم الاجتماعي يقتضي عدة إجراءات منها تقوية الطبقة المتوسطة وليس الإجهاز عليها كما لاحظنا في العقدين الأخيرين على الأقل، وليس بمساعي ووساطة وزارة الداخلية في حل بعض القضايا وتذويب الخلافات.
    مع احتراماتي

    1
    0
    رضوان..سيدي قاسم
    10/08/2019
    23:49
    التعليق :

    كلام مدفوع عنه!!لا هذا ولا ذاك استطاع أن يًخرج المغرب إلى بر الأمان..أكثر من ذلك المغرب يغرق يغرق يغرق(…)!!.

    0
    0
    عمار
    19/08/2019
    17:51
    التعليق :

    ما كاين لا مفارقة، كاين فقط الكيل بمكيالين، كيف يعقل ان تعتبر حكومة منتخبة هي الاضعف في تاريخ البلاد، في الوقت الذي عرف فيه المغرب حكومات كادت تصل به الى السكتة القلبية، وحكومات اخرى انهت حصيلة عملها بفضيحة النجاح، المشكلة ليست في الحكومة، وانما في الوثيقة الدستورية التي تهمش مؤسسة رىيس الحكومة، وتقيد صلاحياته.. اما القول بان الداخلية تغلبت على ازمة الريف، فتلك طامة اخرى.. فعلا الحقد اعمى لكن المواطن شاهد على الوضع.

    0
    0
    nora
    30/08/2019
    23:31
    التعليق :

    Orido 7okoma narwijia ( norway) min fadlikom .

    0
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد