لماذا وإلى أين ؟

رفيق بوبكر: لا داعي لبيع أفلامنا بأعضائنا التناسلية.. والجرأة التجارية تضر بالسينما(حوار)

يحل معنا في فقرة ضيف الأحد لهذا الأسبوع على “آشكاين” الممثل المغربي رفيق بوبكر، للحديث معه في بعض القضايا الفنية، والسينمائية في المغرب.

رفيق بوبكر معروف بجرأته في طرح بعض المواضيع على الشاشة الكبيرة، ويشارك في أعمال دائما ما تثير الجدل، من حيث المادة السينمائية.. وهو من مواليد الدار البيضاء في 12 مارس 1973، بدأت مسيرته الفنية سنة 2001 بفيلم غراميات الحاج المختار الصولدي، قبل أن يسطع نجمه في مجموعة من الاعمال، التي بصم فيها كممثل مغربي ناجح من قبيل:  فيلم قسم رقم 8، والطريق إلى كابول، وأيضا السلسلة الكوميدية عائلة محترمة عام 2005.

بداية مرحبا بك على موقع “آشكاين”، أنت من الفنانين المغاربة الذين غالبا ما يثيرون الجدل بسبب أعمالهم أو تصريحاتهم الجريئة، كيف ينظر الممثل رفيق بوكر إلى مفهوم الجرأة؟

أولا شكرا على الدعوة، وبخصوص سؤالك، أعتبر أن هناك نوعين من الجرأة: جرأة موضوعية، وجرأة تجارية، فالأولى ترتبط بموضوع السيناريو ومتطلبات المشهد السينمائي، يعني أنه من الضروري إظهار الحقيقة انطلاقا مما يمليه الموضوع، ولا يمكن تغييره أو تعديله لأن موضوع السيناريو أو الفيلم يفرض ذلك، أما الجرأة التجارية، وهي جرأة مجانية فقط، يستعملها المخرجون من أجل بيع الفيلم لغرض التفاعل الجماهيري على نطاق واسع.

ما هو النوع الذي يخدم السينما المغربية في نظرك؟

النوع الأول طبعا، لأن الجرأة التي تخدم الموضوع تكون محمودة، ولها تداعيات إيجابية جدا على العملية الإبداعية، أما بخصوص الجرأة التجارية، فلا داعي لها لأننا في المغرب نحتاج أكثر من أي وقت إمضى لى الإبداع، أما أن نبيع الأفلام بأعضائنا التناسلية فلا داعي لذلك.

انطلاقا من أعمالك وخبرتك هل تعتقد أن المشاهد المغربي أصبح أكثر انفتاحا على مشاهدة المواضيع والطابوهات التي كانت “محرمة” إلى وقت قريب؟

اعتقد أنها نتيجة حتمية، لأنه بفضل التطور التكنولوجي ووجود ملايين القنوات عبر العالم، وتدفق المعلومات عبرها، أصبح المشاهد المغربي على وعي تام بمواضيع كانت ومازالت محرمة وممنوعة اجتماعيا، فبمجرد نقرة واحدة على الأنترنت تشاهد كل ما تريده وكيفما تريده، ولا يمكن لأي جهة ما أن تمنعك من ذلك، وبالتالي فالأمر ينطبق كذاك على السينما المغربية، فأصبح من الضروري أن نشاهد مواضيع جريئة تلقى إقبالا جماهيريا في القاعات، و كما قلت سابقا فالإشكالية تتعلق بالمبدعين والمخرجين في المغرب، هم من يتحملون المسؤولية، في نوعية الجرأة التي يطرحونها في أعمالهم.

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد