لماذا وإلى أين ؟

حبس أبرز المدافعين على بوتفليقة بتهم فساد

أمر قاض بالمحكمة العليا الجزائرية، الأحد، بإيداع جمال ولد عباس، الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني (صاحب الأغلبية في البرلمان)، الحبس المؤقت في تهم فساد.

وأفاد التلفزيون الرسمي أن قاضي التحقيق بالمحكمة العليا أمر بحبس ولد عباس، مؤقتا، بعد سماعه في قضايا تتعلق “بتبديد أموال عمومية، وإبرام صفقة مخالفة للتشريع والتنظيم المعمول به، والتزوير في محررات عمومية حين كان وزيرا للتضامن”.

وقبل أيام، تنازل ولد عباس، طواعية عن حصانته البرلمانية، باعتباره عضوا في مجلس الأمة (الغرفة الثانية للبرلمان)، وذلك بعد شروع هذه الغرفة في إجراأت تجريده من الحصانة بطلب من القضاء.

وولد عباس، أحد الشخصيات المقربة من المحيط الرئاسي سابقا، وقاد وزارات عدة بينها وزارة التضامن بين 2008 و2010، كما تقلد منصب أمين عام حزب جبهة التحرير الوطني (الذي كان يتزعمه الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة) بين 2016 و2018.

ويحقق القضاء منذ أسابيع مع مسؤولين عدة ورجال أعمال مقربين من نظام بوتفليقة بتهم “فساد”، أودع بعضهم السجن، فيما وضع آخرون تحت الرقابة القضائية.

وأفضت التحقيقات إلى سجن رئيسي الوزراء السابقين أحمد أويحيى وعبد الملك سلال، ووزير التجارة الأسبق عمارة بن يونس، ومدير الشرطة الأسبق اللواء عبد الغني هامل، وثلاثة من أبنائه.

كما تم وضع عدد من الوزراء تحت الرقابة القضائية، وينتظر استمرار التحقيق مع وزراء ومسؤولين آخرين مستقبلا، حسب بيانات للمحكمة العليا.

    amina
    07/07/2019
    18:28
    التعليق :

    الله أكبر عاد فقوا من السبات أين ومثى كانت هذه الجرأة

    0
    0
    Rachid samy
    07/07/2019
    18:34
    التعليق :

    :Cet homme disait pour Bouteflica,je le cite:

    DIEU ,nous a envoye Bouteflica comme notre)
    Prophete)

    C est lui,en compagnie d autres hypocrites qui,
    Sacralisaient l effigie de Bouteflica,
    Qui embrassaient le cadre_effigie de Bouteflica.

    0
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد