لماذا وإلى أين ؟

بنعتيق وبنقدور يفتتحان جامعة الشباب الأفريقي بوجدة

أعطى عبد الكريم بنعتيق، الوزير المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، ورئيس جامعة محمد الأول الدكتور محمد بنقدور، صباح يوم الثلاثاء 9 يوليوز بوجدة، انطلاقة الدورة الاولى لجامعة الشباب الإفريقي بالمغرب والمنظمة تحت شعار “شباب إفريقيا رافعة للشراكة جنوب- جنوب وتعزيز لقيم العيش المشترك”، بحضور كل من وزير الاتصال المكلف بالعلاقات مع المؤسسات الناطق الرسمي بحكومة مالي، ووالي جهة الشرق، ورئيس المجلس العلمي المحلي لوجدة، ثم الأمين العام لمؤسسة محمد السادس للعلماء الافارقة.

وتأتي هذه الدورة الأولى من نوعها على مستوى الجامعة، والتي تجمع الطلبة الأجانب من دول جنوب الصحراء ونظرائهم المغاربة، لتشجيع وتعزيز التبادل والاكتشاف والتعلم بين المشاركين.

كما ينسجم اختيار موضوع هذه الجامعة تماما مع الدينامية الملكية الهادفة إلى تعزيز التعاون بين بلدان الجنوب، والذي تجسده الزيارات الملكية المتكررة لبلدان إفريقية لوضع إطار استراتيجي دائم للتنمية المشتركة وتعزيز التعاون العلمي والتقني مع دول إفريقيا جنوب الصحراء، والذي مكن المغرب من أن يصبح وجهة رئيسية لطلبة غالبية هذه البلدان.

وتعرف هذه الدورة التي تمتد الى غاية 12 يوليوز 2019 مشاركة 100 طالب من مختلف جامعات المغرب يمثلون 26 دولة إفريقية ويتعلق الامر ب: المغرب، بنين، غينيا بيساو، بوركينافاصو، بوروندي، الكاميرون، كاب فير، افريقيا الوسطى، جزر القمر، كونغو برازافيل، غينيا الاستوائية، الغابون، غامبيا، غانا، غينيا، ساحل العاج، مدغشقر، مالي، النيجر، الكونغو، ساو طومي، جنوب السودان، تشاد، طوغو، زامبيا، ثم نيجيريا.

وسيستفيد الطلبة المشاركون في هذه الجامعة من ندوات وورشات يؤطرها عدد من الأساتذة الباحثين والخبراء والأكاديميين، حيث ستتطرق لمواضيع تهم العيش المشترك والمشترك الانساني وتتناوله من زوايا وجوانب مختلفة، سواء كانت دينية أو تاريخية أو ثقافية أو تربوية أو اجتماعية، بدء من محاضرة افتتاحية حول “الثقافة الدينية والمشترك الانساني”، ثم ورشة تحت عنوان “المشترك الثقافي المغربي الافريقي”، بالإضافة إلى ورشة “السياسة الوطنية للهجرة واللجوء، نموذج للسياسات الافريقية للمغرب”، وأخرى تتمحور حول “الدبلوماسية الثقافية بالقارة الإفريقية: المسار والتفعيل”. كما ستتخلل هذه الجامعة زيارات ميدانية هادفة للتعريف بمؤسسات جامعة محمد الاول وللتعريف كذلك بالموروث الثقافي والسياحي المغربي الذي تزخر به جهة الشرق.

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد