لماذا وإلى أين ؟

العثماني يبرئ العدل والإحسان من تهمة التحريض وتأجيج الاحتجاجات

برأ رئيس الحكومة الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، سعد الدين العثماني، جماعة العدل والإحسان من تهمة التحريض على الاحتجاج.

فبعدما سبق اتهام ذات الجماعة بشكل رسمي عدة مرات، كان آخرها بلاغ رسمي صادر عن المجلس الحكومي باتهم أتباع عبد السلام ياسين بتحريض طلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان على الاحتجاج لأهداف تخدم مصلحتها، خرج العثماني في حوار تلفزي مع قناة “فرنس24″، ليقول إن البلاغ الصادر باسم حكومته يتحدث عن قضية معينة هي ملف طلبة الطب.

وأكد العثماني في الحوار نفسه أنه “ليس هناك اتهام للعدل والإحسان بتأجيج جميع الاحتجاجات التي شهدها المغرب”، مشددا على أن “الأمر يخص حالة معينة وليس كل الاحتجاجات”.

تصريحات العثماني جاءت بعد السجال الذي أثاره اتهام حكومته للعدل والإحسان، والجدل الذي خلقه داخل قيادة حزبه، حيث راجت أنباء عن كون القيادي بالبيجيدي ووزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، مصطفى الرميد، عبّر في لقاء داخلي لحزبه عن تحفظه تجاه قرار الحكومة إدانة الجماعة المذكورة على خلفية موقفها من احتجاجات طلبة كليات الطب المستمرة منذ أشهر.

فهل حاول العثماني إصلاح ما أفسده بلاغ حكومته من اتهام للعدل والإحسان؟ أم يريد مخاطبة ود الجماعة وأتباعها غير المقاطعين للعملية الانتخابية من أجل الحفاض عليهم كمصوتين للحزب؟

    كاره الظلاميين
    11/07/2019
    08:02
    التعليق :

    هل سنرى في المستقبل القريب اتحاد لخوامجية فيما بينهم؟؟؟؟
    انشر يا صديقي هشام الله يرضي عليك

    0
    0
    Said.spirit
    11/07/2019
    09:52
    التعليق :

    تصويب خطأ: ليس هناك في الجماعة من هو غير مقاطع العملية الانتخابية، كل عضو في الجماعة هو مقاطع بدون أدنى شك. ولمن لم يفهم بعد عقلية الجماعة في اختيار الحلفاء، فالجماعة تتحالف على أساس سياسي حقوقي نضالي ليس على أساس إديولوجي. فما دامت العدالة والتنمية في صف النظام فالجماعة على طرف نقيض منها.

    0
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد