لماذا وإلى أين ؟

أحمد أحمد يتصدى لمؤامرة جنوب إفريقية تونسية بمساعدة مغاربة استهدفت لقجع

تصدى أحمد أحمد، رئيس الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم، لمؤامرة جنوب إفريقية وتونسية لتوقيف فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية للعبة، أول أمس (الثلاثاء).

ودفعت جهات نافذة داخل “كاف” في اتجاه توقيف لقجع سنة، بقيادة ممثل جنوب إفريقيا، وبعض أعضاء اللجنة التأديبية الذين يؤثر فيهم المسؤول سالف الذكر، والتونسي طارق بوشماوي، بدعوى اعتداء رئيس الجامعة على الحكم الإثيوبي باملاك تيسيما، في مباراة نهضة بركان والزمالك بالقاهرة في إياب نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية.

وحسب ما نشرته يومية “الصباح” في عددها ليوم الخميس 11 يوليوز، فإن اجتماع اللجنة تم دون علم الرئيس أحمد أحمد، ودون احترام المساطر المعمول بها، وأولاها استدعاء المعني بالأمر للدفاع عن نفسه، على غرار ما قامت به اللجنة في ملف لاعبي الصفاقسي التونسي، الذين اعتدوا على الحكم في مباراة نهضة بركان، إذ تم استدعاء مسؤولي ناديهم، ورئيس الاتحاد التونسي وديع الجريء للدفاع عنهم.

وأضفت ذات اليومية أنه تم توقيف لاعبي الصفاقسي ستة أشهر، بعد مرافعة الجريء، رغم بشاعة التصرفات التي قاموا بها تجاه الحكم، إذ اعتدوا عليه بالضرب والركل، أمام أعين مراقب المباراة وكاميرات التلفزيون، ورغم عدم اكتمال عناصر الملف، خصوصا الاستماع إلى المعني بالأمر، ومصادقة الرئيس أحمد أحمد.

وكشفت”الصباح”، أن الجهات المذكورة قامت بتسريب القرار، بمساعدة مغاربة، لاستغلال الضغوط التي يعيشها لقجع على الصعيد الداخلي في هذه الظرفية، بعد إقصاء المنتخب الوطني، للإطاحة برأسه.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد