لماذا وإلى أين ؟

زيادات صاروخية في أسعار النقل تثير الغضب في محطات الطاكسيات

فجأة قرر سائقو سيارات الأجرة الكبيرة الزيادة في ثمن التنقل، بأزيد من درهم، وهو ما خلق جوا مشحونا في عدد من محطات الطاكسيات، أمس الأربعاء.

وعاشت محطات المحمدية وبنسليمان وبوزنيقة أمس الأربعاء حالة من التذمر والسخط بين المسافرين، بعدما قرر مسيرو هذه المحطات باتفاق مع السائقين الزيادة في أجرة التنقل بأزيد من درهم، بمبرر تضررهم من هامش الربح الذي يقولون إنه قليل جدا.

وعرف ثمن التنقل بين المحمدية وبوزنيقة زيادة بدرهمين، ليصل إلى 15 درهما، بعدما كان يُطبق فقط ليلا، ما يعني أن التنقل بين المدينتين اللتين يفصل بينهما 23 كلم فقط سيصل إلى 17 درهما. وهو ثمن التنقل عبر القطار بين بوزنيقة والمحمدية في أقل من ربع ساعة.

وشهدت محطة الطاكسيات في هذه المدن جوا مشحونا أمس الأربعاء الذي بدأ فيه الاعتماد على هذه الزيادة كاد في بعض الأحيان أن يتحول إلى مشادة بالأيدي بين مسافرين وسائقين، خصوصا منهم المتنقلين بشكل يومي بين هذه المدن، إذ لم يستسغ الوافدون إلى المحطة هذه الزيادات المفاجئة، التي بحسبهم لا تستند إلى ظرف طارئ، مثل الزيادة في أسعار المحروقات التي غالبا ما يربط بها أصحاب الطاكسيات زياداتهم. واتهم الغاضبون السائقين باستغلال توقف حركة القطارات بين بوزنيقة والمحمدية بعد الساعة الثامنة ليلا، ما يضطرهم إلى اللجوء إلى سيارات الأجرة الكبيرة. إلا أنهو ووجهوا بتعنت السائقين وإصرارهم على اعتماد الزيادة، وهددوا السائقين بإسكات محركات سياراتهم.

ويبرر السائقون قرارهم هذا بكونهم يجدون صعوبة في إيجاد الركاب، ويضطرون للعودة أحيانا بدون استكمال العدد المحدد. وهو ما لا تعكسه الحركية التي تعرفها هذه المدن، خصوصا مع فترة الصيف التي تعرف نشاطا مرتفعا في هذه الفترة على اعتبار أن هذه المدن سياحية، حيث لا تنقطع الحركية إلا إلى ما بعد الساعة 12 ليلا، عكس بداية الخريف حيث تتوقف الحركة في التاسعة ليلا.

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد