لماذا وإلى أين ؟

وزارة أمزازي تفاجئ الأساتذة “المتعاقدين” عند توقيع محضر الخروج

تفاجأ “الأساتذة أطر الأكاديميات”، أو ما يعرف بـ”المتعاقدين” باستمرار وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، في “سياسة التمييز” بينهم وبين الأساتذة المرسمين، رغم النفي الحكومي لهذا التمييز في عدد من التصريحات.

في هذا الصدد، قالت زينب الشرقي، عضو “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”، في تصريح لـ”آشكاين”، إنهم تفاجؤوا أثناء توقيعهم على محضر الخروج كأطر الأكاديميات بإدارات المؤسسات التعليمية تسلمهم وثيقة مستقلة كتب عليها “محاضر موظفي الأكاديمية”، عكس محاضر الخروج الخاصة بالأساتذة المرسميين والتي عنونت بـ”هيئة التدريس”.

وأضاف الشرقي أن هاتين الوثيقتين تؤكدان بالملموس أنه داخل المؤسسات التعليمية هناك نوع من التمييز بين الأساتذة في حين أن الوزارة دائما تؤكد أنه ليس هناك تمييز”، معتبرة ذلك هو ما يدفع الأساتذة إلى التشبث بإسقاط نظام التعاقد والمطالبة بالإدماج”، مشددة على أن “هاتين الوثيقتين تكرس التمييز وإذا ما تم إلغاء التعاقد فإن مثل هذه الأمور ستتلاشى”.

3 تعليقات
  1. قيبو :

    اؤكد لكم انه في تمارة، وقعنا على محضر واحد ليس هناك اي تمييز.. ربما ذاك اجتهاد مدير ليس الا…

    2
    1
  2. amazigh :

    نفس الشيئ في مديرية انزكان ،لا تمييز ،الجميع وقع نفس المحضر.

    5
    2
  3. منصور بك :

    اؤكد لكل القراء ان هذا الامر لا وجود له في مدينة فاس. فقد وقعنا محضرا واحدا موحدا ومختلطا بعنوان واحد لاوجود لاي تمييز. قديكون مااشارت له الاخت لا علاقة له بالوزارة بل بالمسؤولين المتخلفين. والا لكانت الامر عاما وموحدا.

    7
    5

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد