لماذا وإلى أين ؟

أفتاتي: اكتساح الأحرار للانتخابات الجزئية بتارودانت لا أهمية له

علق عبد العزيز أفتاتي، عضو الأمانة العامة لحزب العادلة والتنمية، على اكتسح حزب التجمع الوطني للأحرار، للإنتخابات التكميلية التي أجريت أمس الخميس 11 يوليوز الجاري، بجماعة إكودار المنابهة بإقليم تارودانت، بحصده ستة من أصل تسعة مقاعد إنتخابية، فيما حصل غريمه حزب العدالة والتنمية الذي كان يترأس المجلس الجماعي على مقعد واحد، قائلا (أفتاتي): “هذه إنتخابات معزولة وقرائتها على أنها إنتصار ستكون متعسفة”.

واضاف أفتاتي، في تصريح لـ”آشكاين” أنه “لا يمكن تحميل الإنتخابات الجزئية سواء كان تشريعية أو ترابية أكثر مما تحتمل”، معتبرا ان نتائج الإنتخابات بإقليم تارودانت ليست لها أهمية كبيرة، فقد تكون أهميته محلية”، مردفا أن “الذي يقول أن هذه النتائج تؤشر على قدرة الأحرار على الفوز بالإنتخابات المقبلة، هو غير متوازن ويمني نفسه باشياء أكبر منه”،

ويرى المتحدث أن “الإشكالات التي يعيش فيها المغرب لا يمكن أن يحلها حزب واحد أو بضع أحزاب لأن الأمر يحتاج إلى أحزاب معتبرة من موقع التسير والمعارضة وتكون هذه الأحزاب حيوية وبينها سجال ونقاش لكن مع الأسف هذا غير موجود”، وزاد: أن “أخر شخص يمكن أن يشتغل بهذه الطريقة العادية هو عزيز أخنوش، رئيس “الأحرار” لأنه مشغول بثروته وبالريع”، متسائلا: “هل الذي سرق المغاربة سيفيدهم؟”، وفق تعبيره.

ويعتقد أفتاتي أن “هناك أحزاب بمعنى الكلمة، وهناك أحزاب لا تملك في الحزب غير الإسم، الحزب هيئة تشتغل على مدار السنة واليوم، عبر تعبئة والتواصل مع المواطنين، وهذا لا ينطبق على حزب مول الغاز والطاقات المتجددة، وفق قوله.

وحسب نتائج الإنتخابات التكميلية، في تسع دوائر أعيدت فيها العملية الإنتخابية بجماعة إكودار المنابهة، فقد حصل حزب “الحمامة” في دائرة الزاوية/اولادفارس على 142 صوتا، متبوعا بحزب الإستقلال الذي حصل على 125 صوتا، في حين لم يقدم حزب العدالة والتنمية أي مرشح للمنافسة على أصوات هذه الدائرة.

2 تعليقات
  1. فيلسوف :

    برد على راسك السي لفتات

  2. الصحراوي :

    انها البداية لاسقاط من قهر الشعب الفقير واغناء التماسيح كما سماهم بنكيران

    1
    1

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد