لماذا وإلى أين ؟

مديرية الأمن تتفاعل مع مقال “آشكاين” وتجري أبحاثا في اتهام بـ “الابتزاز وتزوير محضر”

أبدت المديرية العامة للأمن الوطني تفاعلا سريعا مع مقال نشرته “آشكاين” بتاريخ 12 يوليوز الجاري، تحت عنوان: “مواطن يتهم الشرطة بالتزوير للتستر على مافيا في مستشفى بني ملال”، جاء فيه أن مواطنا اتهم عناصر الدائرة الخامسة للشرطة ببني ملال بتحريف الحقائق التي أدلى بها ضمن محضر قانوني يتعلق بشكاية بالنصب والاحتيال، مدعيا أنه وقع عن جهل على محضر تنازل عن شكايته عوض التوقيع على محضر الاستماع إليه.

وأوضحت المديرية في بلاغ توصل به الموقع، أنه “تنويرا للرأي العام ولقراء موقعكم، تؤكد المديرية العامة للأمن الوطني أنها تعاملت بسرعة وجدية مع المعطيات الواردة في المقال المرجعي، وباشرت بشأنها بحثا شمل مراجعة السجلات والإجراءات المسطرية التي أنجزتها مصالح ولاية أمن بني ملال، والذي خلصت نتائجه إلى ضرورة التوضيح”.

ولفتت المديرية إلى أنه بتاريخ 03 يونيو من السنة الجارية، تدخلت دائرة الشرطة المداومة بالمستشفى الجهوي بالمدينة، وذلك بناء على إشعار حول اتهام أحد المرتفقين لممرض متدرب بتعريضه للنصب وسلبه مبالغ مالية مقابل مساعدته في تطبيب ابنته، ليتم بمقر المداومة تحصيل إفادتي الطرفين الذي أكد أولهما أنه منح المشتكى به مبلغ 1800 درهم على أساس التوسط في الحصول على علاجات لابنته، مبديا عدم رغبته في المتابعة، وهي المعطيات التي تم تضمينها في محضر تصريحاته الذي وقعه باسمه بعد أن أفاد أنه يعرف القراءة والكتابة، في وقت أفاد المشتكى به أنه فعلا تسلم المبلغ المالي المذكور كمجاملة، ليتم إشعار النيابة العامة المختصة بهذه المعطيات وتقديم جميع الأطراف أمامها في حالة سراح بموجب مسطرة قضائية.

ومباشرة بعد تقديم الأطراف أمام العدالة، أحيلت القضية على المصلحة الولائية للشرطة القضائية لمواصلة الأبحاث، وذلك بعد أن تقدم المشتكي بمعطيات جديدة، صرح فيها أن المبلغ الذي سلمه للمشتكى به يتجاوز 17.450 درهم، مدليا بتسجيل صوتي يتضمن جزء من محادثاته مع المشتكى به، وهي المعطيات التي تم تضمينها رفقة باقي إجراءات البحث التي باشرتها مصالح الشرطة القضائية بمحاضر رسمية، أحيلت جميعها على النيابة العامة المختصة بتاريخ 03 يوليوز الجاري.

وجدد المصدر ذاته أن الأبحات لازالت جارية بخصوص هذه القضية أمام السلطات القضائية المختصة، وذلك بعد معالجتها بكامل الحيادية والتجرد على مستويين،الأول بدائرة الشرطة ثم بمصلحة الشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

وكان مواطن قد اتهم عناصر الشرطة الذين استمعوا إليه في قضية تعرضه للنصب والابتزاز داخل مستشفى بني ملال بتزوير محضر الاستماع، عبر استغلال أميته لتوقيع تنازل عن شكايته. وقال ذات المواطن إنه تعرض لعملية نصب واحتيال من طرف ممرض داخل المستشفى الإقليمي لبني ملال، كان قد قصده لإجراء عملية جراحية لابنته التي تعاني على مستوى كليتها، مشيرا إلى أن الممرض طلب منه مقابلا ماليا كبيرا نظير العملية، فتحصّل عليه، وبعد مدة أخبره بأن العملية تمت بنجاح.

إلا أن المشتكي اكتشف أن ابنته لم تجرى لها أية عملية، بل تم فقط وضع ضمادات لإيهامه بذلك، وهو ما جعله يتجه إلى طبيب المستشفى الذي لم يكن على علم بما جرى، فقرر استدعاء الشرطة.

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد