لماذا وإلى أين ؟

لحلو: هذا ما يقصده الملك بالجهات التي ترفض الانفتاح خوفا على مصالحها الشخصية

اعتبر المهدي لحلو، أستاذ بالمعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي، أن قول الملك محمد السادس، في خطاب العرش: “فالذين يرفضون انفتاح بعض القطاعات، التي لا أريد تسميتها هنا، بدعوى أن ذلك يتسبب في فقدان مناصب الشغل، فإنهم لا يفكرون في المغاربة، وإنما يخافون على مصالحهم الشخصية”، فيها دعوة للقضاء على الريع.

وأوضح لحلو في تصريح لـ”آشكاين” أن “خطاب الملك في هذه النقطة يعني القضاء على اقتصاد الريع، وأن هناك مجموعة من القطاعات الريعية يتصرف فيها البعض بدون فائدة اجتماعية ولا نجاعة اقتصادية، لكن للقضاء على الريع لا يجب تغيير الريع بريع آخر، عبر إعطاء قطاعات معنية للقطاع الخاص خاصة المستثمر الأجنبي”.

واضاف المتحدث أن خوصصة قطاعات الصحة والتعليم ومجال التدبير المفوض للماء والكهرباء والصرف الصحي أكدت أن القطاع الخاص ليس بالضرورة هو الحل الناجع، بل إنه في بعض الحالات عقد المشاكل خاصة في قطاع التعليم والتكوين المهني وقطاع الصحة إذا أدخلنا ضمن هذا الأخير القضايا المرتبطة بكليات الطب”.

وأكد لحلو على أن “الأهم هو أن فحوى الخطاب الملكي يشير إلى توجه الدولة نحو خوصصة قطاعات اقتصادية وشركات تابعة للدولة والشركات شبه عمومية، معتبرا أنه لا يمكن تحديد الجهات التي قصدها الملك، هل يعني هل قطاع الأطباء أو المحامي أو المهندسي أو ربابنة أم منجميين، أو قاطع المحروقات أو القطاعات كلها”، أما أن ذلك يدل على أن “هناك خصومات في قلب الدولة بين مجموعات مصالح”.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد