لماذا وإلى أين ؟

حوار مغربي جزائري بعد الخطاب الملكي

2 تعليقات
  1. أحمد التوري :

    اليد المفتوحة التي دعا إليها العاهل المغربي بمناسبة عيد العرش ، لاكن المشكل يكمن في نظام ما زال الى يومنا يقدس سياسات أكل عليها الدهر و شرب ة و كأني أرى في النظام الجزائري حلف وارسو الذي اندثر و زال من كل خرائط الدنيا ، و الذي كان من ضمن مخططاته التوسع حتى المحيط الأطلسي . و لولا فطنة و دهاء الحسن الثاني رحمه الله لكان المغرب في محل كان ، لماذا ؟ لكون المغرب كان في حرب ضد حلف وارسو ، و لكن الحمد لله الذي يسر كل شيء بسقوط حائط برلين و حلف وارسو معه . أتمنى ممن وراء الكواليس أن يعوا و يوقفوا هذا النزيف في العلاقات بين الشعبين الشقيقين اللذين لهما كل ما يجمع و لا يفرق : اللغة ، الدين و الدم . إن جدتي من أمي جزائرية الأصل رحمها الله . و اخوال أمي بالجزائر و يصعب اللقاء بهم نظرا للحدود البرية المسدودة . افتحوا قلوبكم و أعينكم و ازيلوا كبريائكم من أجل بناء منطقة متكاملة و ذلك عبر تبادل الخبرات والتجارب من كلتا الجانبين و لم لا التعاون كذلك على المستوى الأمني للبلدين تفاديا لكل ما يضر مصالح المواطنين في كلتا الضفتين . أسأل الله أن يحفظ المغرب و الجزائر وأن يجعلهما في بر الأمان .

  2. حميد :

    العلاقات بين الشعبين جيدة بين الدولتين هناك ملفات عالقة خطاب ملك المغرب تجديد لخطابات سابقة ننتظر الجزائر لبناء حقيقي ننتظر تحرك وزارتي الخارجية بالجزائر والمغرب. تغير الوضعية ممكن اذا تركت اطراف محددة مخططات تاريخية والريادة بالاقتصاد وليس بمواقف ايديولوجية تربط المنطقة بعلاقات روسيا وامريكا واوربا. مشاكلنا نحلها بيننا بدون اية وساطة فلتحدد الجزائر الآلية السياسية والاجندة والملفات وهنا بالمغرب السلطات مستعدة لمناقشة كل شيء بما في ذلك الامور السياسية والجيوسياسية والاقتصادية والثقافية. ننتظر لقاءا عالي المستوى بوجدة ان شاء الله.

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد