لماذا وإلى أين ؟

الجامعي: الجواهري كان شجاعا وأخبر الملك بأن اقتصاد المغرب في مهب الريح

قال المحلل السياسي، والقيادي السابق بحزب الاستقلال، خال الجامعي، إن والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، كان شجاعا وأخبر الملك بالحقيقة الكاملة من خلال التقرير السنوي للبنك المركزي حول الوضعية الاقتصادية والنقدية والمالية برسم سنة 2018، الذي قدمه عند استقباله من طرف الملك محمد السادس، الاثنين الماضي (29 يوليوز).

وأوضح الجامعي في تصريح لـ”آشكاين” أن الجواهري “قال ما يجب قوله وشخص الوضع بشكل دقيق ومنطقي، ودون تنميط والخلاصة أنه يقول إن اقتصاد المغرب في مهب الرياح”.

وأضاف “تقرير الجواهري يوحي بقرب تطبيق برنامج تقويم هيكلي أخر، بعدما كان هو من أشرف على برنامج التقويم الهيكلي الذي خضع له المغرب بداية الثمانينات”، مردفا “وتقريره (الجواهري) يقول إن الوضع الاقتصادي يسير نحو الهاوية وأن هذه الإصلاحات لن تحل المشكل لأن المشكل هيكلي، ويقول إنه لو كان المغرب أنجز ما كان يجب عليه أن ينجزه لما وصل لهذه المشكلة”.

أبرز المتحدث أن التقارير الصادرة عن المجلس الأعلى للحسابات برئاسة إدريس جظو، وتلك الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط، برئاسة أحمد الحليمي العلمي، وتقارير بنك المغرب برئاسة عبد اللطيف الجواهري، تدق ناقوس الخطر، وأنه لو تم العمل بما تقترحه من حلول لتفادينا الأسوء”.

وكان الجواهري قد أشار في التقرير المذكور إلى أن نمو الاقتصاد الوطني بلغ 3,0 بالمائة، في محيط دولي محفوف بالشكوك، متأثرا على الخصوص باستمرار بطء انتعاش القطاعات غير الفلاحية، مبرزا أنه على الرغم من ذلك، تراجعت نسبة البطالة إلى 9,8 بالمائة، مع بقائها مرتفعة في صفوف الشباب، خاصة الحضريين منهم.

وعلى مستوى التوازنات الماكرو اقتصادية، أكد والي بنك المغرب أن عملية الضبط التدريجي للميزانية العمومية عرفت تباطؤا نسبيا، إذ بلغ العجز 3,7 بالمائة من الناتج الداخلي الإجمالي، كما تفاقم عجز الحساب الجاري إلى 5,5 بالمائة رغم استمرار الأداء الجيد للصادرات.

وأضاف أن تدفقات الاستثمارات الخارجية قد بلغت 47,4 مليار درهم وأن تغطية الاحتياطات الدولية الصافية تجاوزت بقليل خمسة أشهر من الواردات، فيما عرف التضخم تسارعا ملحوظا إلى 1,9 بالمائة، خاصة بفعل ارتفاع أثمنة المواد الغذائية المتقلبة الأسعار.

تعليق 1
  1. Rachid samy Cessez d etre gentil soyez vrai :

    Ça me fait de la peine ,en écoutant ces braves

    Hommes illuminés ,parlaient,pour éclairer

    L opinion publique,alors que personne ne

    ,

    Bouge pour les écouter, ni même les remercier.

    Radins.

    Sachez, qu’ un illuminé ne peut jamais se taire.

    Il peut même encourir la taule,pour ses

    Opinions…

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد