لماذا وإلى أين ؟

رغم دعوة الملك.. اليمني: الحكومة تشرد كفاءات الصناعة الوطنية

يخوض عمال شركة “سامير” لتكرير البترول بالمحمدية، اعتصاما مفتوحا، منذ يوم أمس السبت، لمطالبة الحكومة بالتدخل لمعالجة ملف توقف المصفاة الوحيدة بالمغرب.

وجابت مسيرة نظمها العمال المنضوون تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، رفقة ممثلين فيدرالية اليسار الديمقراطي والنهج الديمقراطي ونشطاء حقوقيين، الطريق الساحلية المؤدية إلى الدار البيضاء.

وردد المعتصمون شعارات تتهم الحكومة بالتماطل في حل ملف مصفاة سامير، والداعية إلى إعادة تشغيلها، من قبيل: “لا بديل لا بديل، عن إعادة التشغيل”، “عبد الرحيم بنيتيها، والعامودي ريبتيها”، “لاسامير معلمة، خاصها تبقى خدامة”.

ورفع المحتجون لافتتات كتب عليها: “نطالب بحماية حقوق العمال من الضياع وإنقاد سامير من الإغلاق”، “المطالبة بالتشغيل الفوري”.

وفي ذات السياق، أجاب الحسين اليمني؛ الكاتب العام لـ”النقابة الوطنية للبترول والغاز”، على سؤال “آشكاين” حول ما إن كانت أطر شركة “سامير” التي تعاني التشرد في ظل تجاهل حكومي، يتنافى مع دعوة الملك محمد السادس للاهتمام بالكفاءات وتحميلها مسؤوليات تدبير الشأن العام، قائلا: “عدم الاكتراث بصرخاتنا المتعددة والتفرج على الوضع الكارثي، هو مساهمة في إعدام هذه الطاقات وتشريدها وتدمير لمكاسب حققتها الصناعة الوطنية عبر سنوات من النضال والعطاء”.

وأضاف اليمني، في تصريح لـ”آشكاين”، أن “سامير تتوفر على خزان من التجربة لمدة قرن من الزمان في صناعات تكرير البترول منذ 1913، وكانت مشتلا لتكوين الاطر المغربية في العديد من المجالات ومنهم من يتحمل اليوم مسؤوليات وطنية في مؤسسات كبيرة بالمغرب”، وزاد: “البحث عن الكفاءات يقتضي اولا إنقاذ هذه الثروة من الكفاءات التي تزخر بها شركة سامير من المهندسين والتقنيين من الطرار الرفيع”، مردفا: “لذلك فنحن نصر على إنقاذ شركة سامير لما فيه حماية ومحافظة على هذه الطاقات”.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد